تعزيزًا لدورها المجتمعي، وتطويرًا لأهدافها الاستراتيجية، عقدت جمعية توعية ورعاية الأحداث مؤتمرًا صحفيًا صباح اليوم الاثنين 26 من الشهر الجاري، برعاية معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، رئيس مجلس إدارة الجمعية، وذلك لعرض خطتها السنوية للعام 2026، بحضور سعادة سلطان صقر السويدي نائب رئيس مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، وسعادة فضيلة المعيني رئيس جمعية الصحفيين الإماراتية، وسعادة الدكتور محمد مراد عبدالله أمين السر العام ، والدكتور جاسم خليل ميرزا رئيس اللجنة الإعلامية ، ونخبة من الصحفيين والإعلاميين، وذلك في مقر جمعية الصحفيين الإماراتية بدبي.
وفي مستهل المؤتمر، رحّب الإعلامي الدكتور جاسم خليل ميرزا بالحضور من خلال كلمة جمعية الصحفيين الإماراتية، كما رحّب سعادة سلطان صقر السويدي، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، بالإعلاميين، مثمّنًا حضورهم ومشاركتهم، والدور الحيوي الذي يقوم به الإعلام في إيصال الرسالة، وبناء الوعي المجتمعي، وتعزيز الشراكة المجتمعية. وأضاف أن استضافة جمعية الصحفيين الإماراتية لهذا المؤتمر الصحفي تؤكد دورها الرائد في دعم قضايا المجتمع، وتعزيز جسور التواصل بين المؤسسات الإعلامية ومؤسسات النفع العام.
وأشار سعادته إلى أن الخطة السنوية لجمعية توعية ورعاية الأحداث، إلى جانب استعراض التقرير السنوي لأنشطة الجمعية لعام 2025، تنطلق من قناعة راسخة بأن الأسرة هي الأساس، وأن الشباب هم الركيزة الحاضرة وصنّاع المستقبل. وركّز سعادة سلطان السويدي على أن خطة برامج الجمعية تعمل على تنفيذ برامج نوعية تُعنى بتعزيز استقرار الأسرة ورفع مستوى وعيها التربوي، إلى جانب مبادرات تستهدف تمكين الشباب، وحمايتهم، وتنمية قدراتهم، وتوجيه طاقاتهم بما يسهم في بناء شخصية متوازنة ومسؤولة، قادرة على الإسهام الإيجابي في المجتمع.
وأكد أن الجمعية حريصة على أن تكون الخطة واقعية في أهدافها، واضحة في مسارها، وقابلة للقياس في نتائجها، مع فتح المجال للتعاون والتكامل مع مختلف الجهات والمؤسسات، إيمانًا بأن حماية الأسرة ورعاية الشباب مسؤولية مشتركة لا تتحقق إلا بتكاتف الجهود وتكامل الأدوار.
ومن جانبها، أكدت سعادة فضيلة المعيني، رئيس جمعية الصحفيين الإماراتية، أهمية التعاون المشترك مع المؤسسات العامة لخدمة المجتمع، مشيرة إلى أن جمعية توعية ورعاية الأحداث تُعد نموذجًا إنسانيًا متقدمًا ينتقل من منطق العقوبة إلى منطق الإصلاح والوقاية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا، قوامه حماية الإنسان منذ نشأته وتمكينه من مستقبل أفضل.
كما أشارت إلى الدور المحوري والمهم للجمعية في حماية النشء وتعزيز استقرار المجتمع، من خلال العمل على الوقاية قبل التدخل، والرعاية والاحتواء قبل العقاب، بما ينسجم مع القيم المجتمعية والإنسانية. ولا شك أن الوعي بمخاطر الانحراف السلوكي والجنوح وأسبابه الاجتماعية والنفسية، وتنفيذ البرامج التوعوية الموجهة للنشء وأولياء الأمور حول السلوك القويم، إلى جانب تقديم الرعاية النفسية والاجتماعية للأحداث المعرّضين للخطر، يشكّل خط دفاع وصمام أمان للمجتمع.
واستعرض الدكتور محمد مراد عبدالله، أمين سر جمعية توعية ورعاية الأحداث، خطة الانشطة والبرامج الخاصة بالعام 2026، تماشيًا مع عام الأسرة، بالإضافة إلى استعراض الإنجازات التي قدمتها الجمعية خلال العام 2025، وعرض البرنامج التفصيلي للفعاليات، وورش العمل، والجلسات الحوارية، والشراكات المجتمعية مع الجهات المختصة، مع التركيز على دور الأسرة في الوقاية الرقمية من المخدرات، إضافة إلى تنفيذ فعاليات وأنشطة في المنطقة الشرقية من خلال فرع الجمعية في إمارة الفجيرة.
وفي ختام المؤتمر، طرح الصحفيون عددًا من الأسئلة التي ركزت على الخطة الاستراتيجية وأهمية دور الأسرة والجمعية في التوعية والرعاية بالأحداث، كما تبادلت الجمعيتان الدروع التذكارية.

