0097143346600

ما بين الساعة 08:00-14:00

info@juvenile.ae

التواصل عبر البريد الالكتروني

جمعية توعية ورعاية الأحداث تشارك في معرض الشرطة العسكرية لمكافحة المخدرات والجرائم الإلكترونية

الذي نظمته الشرطة العسكرية بمشاركة عدد من الأجهزة الأمنية والوزارات المتخصصة وعلى رأسها وزارة تمكين المجتمع

شارك هذا المقال

 

 

شاركت جمعية توعية ورعاية الأحداث في معرض الشرطة العسكرية لمكافحة المخدرات والجرائم الإلكترونية الذي نظمته الشرطة العسكرية بمشاركة عدد من الأجهزة الأمنية والوزارات المتخصصة وعلى رأسها وزارة تمكين المجتمع، وذلك في إطار جهود وزارة تمكين المجتمع  الوطنية الرامية إلى تعزيز منظومة الوعي المجتمعي، وترسيخ ثقافة الوقاية الفكرية والسلوكية، ودعم المبادرات التوعوية التي تستهدف فئة الشباب، بما يسهم في حماية المجتمع وتعزيز أمنه واستقراره.

وشهد المعرض مشاركة فاعلة من جمعية توعية ورعاية الأحداث، التي قدّمت إسهامًا توعويًا نوعيًا من خلال تنظيم جلسة حوارية متخصصة، استهدفت رفع مستوى الوعي لدى الشباب ومجندي الخدمة الوطنية، وذلك بحضور أكثر من 1000 مجند من مجندي الخدمة الوطنية، إلى جانب عدد من الضباط والعسكريين، في مشهد عكس حجم الاهتمام بالقضايا المطروحة وأهميتها.

وجاءت الجلسة الحوارية تحت عنوان:

«القرار الواعي لدى الشباب: طريق الوقاية من السلوكيات الخطرة»،

التي أدارها الدكتور/ جاسم خليل ميرزا – عضو مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، بمشاركة كلٍّ من الأستاذ/ فيصل محمد الشامسي – عضو مجلس إدارة الجمعية، والدكتورة/ مريم قدوري – عضو في جمعية توعية ورعاية الأحداث، حيث قدموا طرحًا علميًا وواقعيًا استند إلى خبراتهم في مجالات التوعية والسلوك الاجتماعي.

وتناولت الجلسة مفهوم القرار الواعي بوصفه أحد الركائز الأساسية لحماية الشباب من السلوكيات الخطرة، حيث تم توضيح الفروقات بين القرار العاطفي المتأثر بالمشاعر والاندفاع، والقرار المبني على معلومات صحيحة وتحليل منطقي للنتائج والعواقب. كما ناقش المتحدثون العوامل المتعددة المؤثرة في قدرة الشباب على اتخاذ قرارات واعية، مؤكدين أن البيئة الأسرية، والمؤسسات التعليمية، ووسائل التواصل الاجتماعي تشكّل مجتمعة منظومة مؤثرة في سلوكيات الشباب وخياراتهم.

كما خصصت الجلسة محورًا موسعًا للحديث عن ضغط الأصدقاء وتأثير الأقران، لا سيما في مرحلتي المراهقة والشباب، حيث تم استعراض أسباب قوة هذا التأثير، وطرح أساليب عملية لمساعدة الشباب على التعامل معه، وتمكينهم من قول “لا” بثقة ووعي دون شعور بالإحراج أو العزلة.

وسلط المتحدثون الضوء على أبرز السلوكيات الخطرة المنتشرة في الوقت الراهن، مثل تعاطي المخدرات، والجرائم الإلكترونية، والتنمر الرقمي، والقيادة المتهورة، وغيرها من الممارسات التي تشكل تهديدًا مباشرًا على الفرد والمجتمع، مؤكدين أهمية الوقاية الاستباقية، وبناء وعي مبكر يجنّب الشباب الوقوع في هذه السلوكيات قبل التعرض لمخاطرها.

وأكدت الجلسة أن المعرفة وحدها لا تكفي للوقاية، ما لم تُدعّم بمهارات حياتية عملية، تشمل ضبط النفس، والتفكير النقدي، والقدرة على اتخاذ القرار السليم، وإدارة الضغوط، إضافة إلى تعزيز مهارات الحوار والتواصل الإيجابي.

كما تم التأكيد على الدور المحوري للأسرة في تنمية القرار الواعي لدى الأبناء، وأثر أسلوب الحوار داخل المنزل على بناء الثقة وتعزيز الوعي، إلى جانب دور المؤسسات التعليمية والإعلامية في تصميم وتنفيذ برامج توعوية مبتكرة تسهم في ترسيخ التفكير الواعي، وتعزز السلوك الإيجابي لدى فئة الشباب.

واختُتمت الجلسة بتقديم نصائح توعوية مباشرة للشباب، دعتهم إلى التمهل قبل اتخاذ القرار، والبحث عن المعلومة الصحيحة، والابتعاد عن رفقاء السوء، والاستعانة بالقدوات الإيجابية، بما يسهم في بناء شخصية متزنة قادرة على حماية نفسها والمجتمع من السلوكيات الخطرة.

وتأتي هذه المشاركة ضمن إطار الشراكة المؤسسية بين وزارة تمكين المجتمع وجمعية توعية ورعاية الأحداث، بما يعكس التزام الجانبين بتعزيز الأمن المجتمعي، ودعم المبادرات الوقائية، وبناء أجيال واعية وقادرة على اتخاذ قرارات مسؤولة .تسهم في تحقيق التنمية المجتمعية

اقرأ المزيد

الأخبار

«يوم الطفل الإماراتي»

تحت رعاية معالي الفريق ضاحي خلفان تميم
جمعية توعية ورعاية الأحداث تحتفي بيوم الطفل الإماراتي