0097143346600

ما بين الساعة 08:00-14:00

info@juvenile.ae

التواصل عبر البريد الالكتروني

ضاحي خلفان: جهود التوعية تحقق نتائج غير مسبوقة في خفض جرائم الأحداث بدبي

حققت جمعية توعية ورعاية الأحداث بدبي نتائج غير مسبوقة في خفض جرائم الأحداث، وساهمت في تهيئة الظروف الملائمة للأحداث للاندماج في المجتمع، بحسب الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن في دبي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، الذي أشار إلى وضع خطط وبرامج خاصة لرعاية الأحداث، وإدخال أحدث الوسائل التعليمية في هذا المجال.

شارك هذا المقال

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter
Share on email

 

وقال الفريق تميم في تصريح لـ (الاتحاد): أطلقت الجمعية العديد من الحملات الخاصة بمكافحة أسباب انحراف الأحداث، وساهمت في تنوير الأسر بالأساليب والطرق الناجعة في تربية الأبناء والارتقاء بمستوى العلاقات الاجتماعية.

وأشار إلى أن الجمعية رسخت منذ تأسيسها في العام 1991، مبدأ الوقاية خير من العلاج في سبيل تحقيق هدفها المتعلق بالأمن الاجتماعي بمفهومه الشامل للأسرة ولمجتمع الإمارات، لافتاً إلى أن البرامج التي تنفذها الجمعية استهدفت شغل أوقات الفراغ لدى الشباب في العطلة الصيفية من خلال توظيفهم بالتعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة، فضلاً عن برامج التدريب بهدف إبعادهم عن الوقوع في المشكلات، بعد أن أكدت المؤشرات أنها أكثر الفترات التي يتعرض فيها الشباب للانحراف.

وأضاف، أن الجمعية توفر رعاية لاحقة للأحداث وتتابعهم وتجري اتصالات بالجهات ذات العلاقة المباشرة بهم، وذلك لتهيئة الظروف الملائمة لهم للاندماج في المجتمع، وتقويم الخطط والبرامج الخاصة برعايتهم، ومتابعة أحدث الوسائل العلمية في مجال التوعية والرعاية.وأكد أن الجمعية تركز ضمن استراتيجيتها على الحد من ظاهرة الطلاق، وتقليل جرائم الأحداث والتصدي للمشاكل الأسرية قبل استفحالها، ونشر الوعي الاجتماعي والأسري، وتحفيز المتعاونين والثناء عليهم، ومساندة مراكز الأحداث.

وأشاد الفريق تميم بالإنجازات الكبيرة التي حققتها الجمعية منذ إطلاقها في حماية وصون النشء من الانحراف وتنمية قدراتهم ومواهبهم ليكون جيلًا صالحاً لنفسه ولوطنه، وحول دور الجمعية في توعية النشء والشباب من مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي، قال إن الجمعية أقامت العديد من الندوات والمحاضرات العلمية المتخصصة، موضحاً أن مواقع التواصل باتت تمثل منابر تقود إلى الانحراف ونشر الكراهية والفاحشة، رغم أدوارها الأساسية في مد جسور التواصل بين أفراد المجتمعات، مضيفاً أن الجمعية ركزت في هذا الجانب على توعية الأسرة بـــــ ضرورة مراقبة الأبناء وعدم تركهم فريسة لهذه المواقع.

وأضاف، أن الجمعية تحولت بعد اجتماعها السنوي الأخير إلى جمعية ذكية تطبق كافة تعاملاتها من خلال التكنولوجيا الحديثة، لتصبح الأولى على مستوى الجمعيات غير النفعية في المنطقة التي تطبق هذا النظام، لافتاً إلى أن القرار اثبت نجاحه لأثره الكبير في مضاعفة إنجازات الجمعية، وزيادة تفاعل الأعضاء وشركاء الجمعية مع البرامج المطروحة.

وأكد تميم أن الجمعية تواصلت عبر اللقاءات المباشرة والرسائل النصية والشبكة المعلوماتية مع عشرات الآلاف من أولياء الأمور منذ تأسيسها قبل 23 عاماً.

وثمن الفريق تميم دور الحاج سعيد لوتاه في تأسيس وإطلاق الجمعية، مبينا أنه ساند فكرة إنشاء الجمعية مادياً ومعنوياً، مبينا أنه قدم للجمعية تسهيلات من بنك دبي الإسلامي بقيمة 20 مليون درهم دون فترة محددة للسداد، وتم تسديده بالكامل قبل موعده.

4500 مكالمة

وقال الدكتور محمد مراد عبد الله، الأمين العام لجمعية توعية ورعاية الأحداث، إن خدمة الخط الساخن على الرقم 043347000، ساهمت منذ إطلاقها في نشر الوعي الاجتماعي، وحل المشكلات الأسرية بين أفراد المجتمع، فضلاً عن دورها في التعرف إلى مشكلات الشباب، لافتاً إلى نجاح الخدمة في خلق الحافز لدى الطلاب لطرح المشكلات التي تواجههم، وحل المشكلات التربوية التي تواجههم في حياتهم اليومية، معبرا عن اعتقاده بأن الخدمة وثقت العلاقة بين الجمعية والمجتمع.

وأكد الدكتور مراد أن خط الجمعية الساخن يشهد إقبالاً جيداً من قبل المواطنين، مبيناً أن نسبة اتصالاتهم تفوق الـ77% منه إجمال المتصلين، لافتاً إلى أن نسبة الإناث من بين المتصلين هي الأعلى.

وأضاف أن الطلاب من الجنسين شكلوا نسبة كبيرة من عدد المتصلين، موضحاً أن الحالات التي عرضها المتصلون تراوحت بين مشاكل أسرية ودراسية ونفسية وسلوكية.

وأوضح الأمين العام للجمعية، أن القائمين على خدمة الخط الساخن بالجمعية هم من الخبراء المتخصصين الذين يعملون على حل الحالات الواردة، علاوة على تقديم النصح والإرشاد، مبيناً أن كافة العاملين في هذا المجال تم اختيارهم بعناية فائقة، بعد إجراء مقابلات شخصية معهم، حيث تمت مراعاة المؤهلات العلمية والاستعداد والرغبة الشخصية والخبرة الميدانية في العمل الاجتماعي.

وأكد الدكتور مراد أن الاتصالات الواردة تحاط بنطاق كبير من السرية، مشيراً إلى أن كل الخطوط مجانية، وتم وضع ضوابط وإجراءات إدارية لضمان خصوصية المتعاملين وطالبي الخدمة، وتسجل البيانات المطلوبة ونوعية المشكلة وطبيعتها، وأسلوب علاجها والإجراءات التي تمت بخصوصها، والإجراءات المطلوب تنفيذها، على استمارة خاصة تم تصميمها لمشروع خدمة الخط الساخن.

ولفت إلى أن الانتهاء من تجهيز قاعدة بيانات لتصنيف الحالات الواردة ودراستها وإجراء البحوث اللازمة حولها، للحفاظ على الترابط الأسري والأمن الاجتماعي، مشيراً إلى أن خدمة الخط الساخن لا تقتصر على دبي فقط، ومتاحة لجميع السكان في مختلف مدن الدولة.

((صيف الأحداث)) يستقطب 3 آلاف طالب

استقطب ((صيف بلا فراغ)) الذي تنظمه الجمعية نحو 3 آلاف طالب وطالبة منذ إطلاقه قبل أربع سنوات، وتم توزيعهم على مسابقات شملت الرسم لذوي الاحتياجات الخاصة، والخطيب المبدع، وصديق المكتبة، وتصميم المواقع الإلكترونية، والمتطوع الصغير، والقصة القصيرة، والتصوير، والصحفي الواعد، والكاتب الصغير، والأديب الصغير، وإعداد مجلة الأطفال، بهدف تنمية مواهب الطلاب والطالبات وشغل أوقات فراغهم خلال العطلة الصيفية.

وأكد الدكتور جاسم خليل ميرزا رئيس اللجنة الإعلامية بالجمعية، إعداد كتيب تعريفي للمسابقات، شمل الفئات العمرية التي يسمح لها بالمشاركة، وشروط المسابقات، إضافة إلى قيمة الجوائز وأضاف، أن مسابقة الرسام تتمثل في رسم صورة أو منظر تراثي من دولة الإمارات العربية المتحدة للفئة العمرية الأولى من 7 -12 سنة، ورسم لوحة لـ دبي إكسبو 2020 للفئة العمرية الثانية من 13 – 18 سنة، وموضوع مسابقة الكاتب الصغير هي «رسالة إلى الأب»، مشيراً إلى أن جوائز المسابقات تتراوح قيمتها بين 2000 إلى 4000 درهم لتشجيع النشء على المشاركة وإبراز مواهبهم.

وطالب الدكتور ميرزا الطلبة بضرورة المشاركة في مثل هذه المسابقات الثقافية لما لها من فائدة عليهم، للاستفادة من أوقات فراغهم، لافتاً إلى أن على الراغبين في المشاركة تسجيل بياناتهم وإرسالها إلى الجمعية.

اقرأ المزيد