0097143346600

ما بين الساعة 08:00-14:00

info@juvenile.ae

التواصل عبر البريد الالكتروني

جلسة حوارية تستعرض جذور الاتحاد ومنظومة الأمن بمشاركة جمعية توعية ورعاية الأحداث

بمناسبة اليوم الوطني 54 نظمتها جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية

شارك هذا المقال

استعرضت جلسة حوارية نظمتها جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في رأس الخيمة تحت عنوان “روح الاتحاد”، الركائز الأساسية التي قامت عليها دولة الإمارات، مسلطة الضوء على عمق التجربة الوحدوية ومنظومة الأمن والأمان التي جعلت الدولة في صدارة المؤشرات العالمية.

وجاءت الجلسة تزامناً مع احتفالات الدولة بعيد الاتحاد الرابع والخمسين، حيث تناولت ثلاثة محاور رئيسية هي:

  1. 1. زايد وراشد.. التأسيس والتاريخ.
  2. 2. الهوية الوطنية .

3.الأمن والأمان.

استضافت الجلسة، التي أدارها الإعلامي محمد غانم مصطفى، مدير عام هيئة إذاعة رأس الخيمة، كلاً من:

  • الدكتور محمد مراد عبدالله، مستشار نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي ومدير الإدارة العامة للمؤتمرات والندوات الأمنية، الأمين العام لجمعية توعية ورعاية الأحداث.
  • الدكتورة حسنية العلي، مستشارة التعليم في الأرشيف والمكتبة الوطنية.

وفي حديثه ضمن محور “الأمن والأمان”، أكد الدكتور محمد مراد عبدالله أن دولة الإمارات نجحت، منذ تأسيسها وحتى اليوم، في بناء منظومة أمنية تُعد واحدة من الأكثر تطوراً وفاعلية عالمياً، مستندة إلى رؤية بعيدة المدى وضع دعائمها الآباء المؤسسون.

وأضاف أن الأمن لم يكن مجرد قطاع إداري أو تنظيمي، بل ركيزة أساسية من ركائز مشروع بناء الدولة الحديثة، حيث أدرك القادة الأوائل أن التنمية الشاملة لا يمكن أن تتحقق دون بيئة مستقرة تقوم على العدالة وتطبيق القانون وحماية الفرد والمجتمع.

وأشار إلى أن المنظومة الأمنية الإماراتية اليوم أصبحت نموذجاً يُحتذى به في الاحترافية، والعمل المؤسسي، وتوظيف التقنيات الحديثة في تعزيز الشعور بالأمان، الأمر الذي جعل دولة الإمارات تتصدر المؤشرات الدولية وتصبح وجهة عالمية للعيش والعمل والاستثمار.

وأكد أن هذا التميز هو نتاج رؤية مستمرة تجمع بين الإرث الوحدوي للآباء المؤسسين، والقيادة الحكيمة التي تواصل البناء على هذه الأسس بروح تواكب متطلبات المستقبل.

من جانبها، أكدت الدكتورة حسنية العلي أن قيام الاتحاد لم يكن وليد اللحظة، بل جاء نتيجة مسيرة طويلة من الوعي السياسي والاستشراف المستقبلي قادها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”.

وأوضحت أن الرؤية الحكيمة للآباء المؤسسين كانت تهدف إلى سد الفراغ الأمني والعسكري وتحقيق الاستقرار والتنمية، مشيرة إلى أن جذور فكرة الاتحاد تعود إلى مجالس “الإمارات المتصالحة” في بدايات القرن العشرين، مما يعكس عمق الفكر الوحدوي المتجذر في تاريخ المنطقة.

وأكد خلف سالم بن عنبر، مدير عام جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، أن تنظيم هذه الجلسة يأتي ضمن مسؤولية الجمعية في ترسيخ القيم والمبادئ التي تأسست عليها الدولة، وفي مقدمتها الولاء والانتماء والهوية الوطنية.

وأشار إلى أن الهدف من هذه الحوارات هو فتح نوافذ معرفية للأجيال الجديدة وربطهم بجذور القصة الوطنية، وتمكينهم من فهم حجم الجهود والتضحيات التي شكلت دعائم هذا الوطن المزدهر والآمن.

اقرأ المزيد