جمعية توعية ورعاية الأحداث تشارك في المجالس الرمضانية لوزارة الخارجية لعام 2025
شارك الأستاذ فيصل محمد الشامسي عضو مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث في المجلس الرمضاني الأولى لمجالس وزارة الداخلية الرمضانية لعام 2025 لمناقشة “ميزان الهوية الإماراتية”، حيث ركّزت على الموازنة بين القيم الوطنية والتطور العلمي، وأهمية التفاعل الإيجابي مع الثقافات الأخرى، والتمثيل المشرف للإمارات عالميًا استضف المجلس السيد بطحان بن قران المنصوري في مجلسه العامر بإمارة أبوظبي وأدر الجلسة الإعلامي محمد عبدالكريم
واستهل الشامسي حديثة قائلاً بأن قيادتنا الحكيمة هي قدوتنا ومنها نستقي القيم الوطنية، ومنها نستمد الإلهام في طلب العلوم المتطورة، حيث أكد على أهمية تمازج التمسك بالقيم الوطنية والعادات والتقاليد الأصيلة، واكتساب العلوم المتقدمة، واستشهد في حديثه بمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حيث قال سموه عند لقاءه بالشباب في إحدى المناسبات : ” مهما تطورنا، نحرص على التمسك بقيمنا “، وأكد الشامسي بأننا على نهج قيادتنا الحكيمة نسير، ببذل الجهود لاكتساب العلوم والمهارات والمعارف الحديثة، والتمسك بالهوية الإماراتية، والتطور العلمي لابد أن يقابل بالتمسك بالقيم الوطنية حتى يكون الفرد نافعاً لنفسه ولأسرته ومجتمعه ووطنه، وأكد بأن القيم هي البوصلة التي تدل صاحبها على الطريق الصحيح، والعلم هو المصباح المضيء لهذا الطريق، ولخص الشامسي هذا المحور بقوله القيم الوطنية والحرص على اكتساب العلوم المتطورة مزيج يكمل بعضه بعضاً حتى يخرج لنا شاباً وشابة يحملون راية الوطن ليعانقوا بها السماء، سلاحهم في ذلك قيمهم الوطنية وعلمهم الرصين.
كما أشاد بشباب الوطن الذي يحملون أمانته ويبذلون الجهود ويوجهون طاقاتهم لخدمة قيادتهم الحكيمة ووطنهم الغالي ومجتمعهم الطيب.
وفي ختام حديثه تقدم الشامسي بالشكر الجزيل لوزارة الداخلية وحرصهم على المجتمع من خلال تنظيم هذه المجالس الخيِّرة وانتقاء المواضيع التي ترتقي به، وتعزز القيم الوطنية بين أفراده ..
كما شاركت جمعية توعية ورعاية الأحداث في ثاني مجالس وزارة الداخلية الرمضانية بعنوان “ثقافة الأسرة الآمنة”
وتعقد مجالس هذا العام تحت شعار ” الأسرة الإماراتية… مسؤولية وطنية مشتركة”، وتتناول مجموعة متنوعة من المواضيع والمحاور المهمة وذلك من تنظيم مكتب ثقافة احترام القانون بالإدارة العامة لحماية المجتمع والوقاية من الجريمة، وإدارة الإعلام الأمني بالإدارة العامة للإسناد الأمني بوزارة الداخلية.
أبوظبي بعنوان : أسرة آمنة لمجتمع متحد
استضاف حمد جمعة الكعبي مجلس وزارة الداخلية الرمضاني في أبوظبي وأداره الإعلامي حامد المعشني وحضره وشارك فيه العقيد سلطان حارب الكتبي مدير مكتب ثقافة احترام القانون بالإدارة العامة لحماية المجتمع والوقاية من الجريمة بوزارة الداخلية والعقيد ركن أحمد جمعة الكعبي من القيادة العامة لشرطة أبوظبي وشافع محمد سيف النيادي والدكتور سيف راشد الجابري عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة البحوث والدراسات من جمعية رعاية وتوعية الأحداث والدكتور خالد عبد السلام من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والمقدم أحمد محمد النيادي من القيادة العامة لشرطة ابوظبي.
وركز المتحدثين على أهمية غرس القيم الإماراتية الأصيلة من خلال الأسرة في صفوف الأبناء لحمايتهم من السلوكيات الدخيلة السلبية مؤكدين أن الترابط الأسري والتوعية وتعزيز السلوكيات الإيجابية هي السد المنيع لحماية الأبناء وتمكينهم وتعزيز الترابط المجتمعي.
وأشار الدكتور سيف الجابري في كلمته على أهمية بناء الأسرة الإماراتيه والشراكه الفاعله بينها وبين القياده الرشيده والمجتمع مما يساهم فى الأستقرار الاجتماعي الذى تبنى عليه علاقات المجتمع والأسس والقيم الأخلاقيه التى تستمد من ديننا الحنيف ومن العادات والتقاليد التى يتربي عليها والتى تساهم في بناء أسرة مترابطة ومتلاحمة مجتمعياً.
وأشار عدد من المتحدثين إلى أن الوقاية الأسرية من السلوكيات الدخيلة هي عملية مستمرة، تتطلب جهوداً متضافرة من جميع أفراد الأسرة، حيث يمكن للأسرة أن تلعب دورا محورياً في تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية للأفراد، من خلال توفير بيئة آمنة وداعمة والتواصل الفعال والتنشئة الاجتماعية الإيجابية من خلال اتباع الاستراتيجيات الوقائية، يمكن للأسرة المساهمة في بناء مجتمع صحي وسليم.
وأوصى المجلس بضرورة الالتزام بالقيم الإماراتية وتعزيزها داخل الأسرة وتحقيق التوازن بين الحياة المهنية والأسرية لضمان الاستقرار العائلي تعزيز الحوار والتفاهم بين أفراد الأسرة للحفاظ على التماسك الاجتماعي.