0097143346600

ما بين الساعة 08:00-14:00

[email protected]

التواصل عبر البريد الالكتروني

جمعية توعية ورعاية الأحداث – فرع الفجيرة ينظم مجلس رمضاني نسائي

بعنوان “أهمية التواصل الأسري بين أفراد المجتمع والأسرة”، وذلك في مجلس مريشيد- بإمارة الفجيرة.

شارك هذا المقال

جمعية توعية ورعاية الأحداث – فرع الفجيرة ينظم مجلس رمضاني نسائي بعنوان “أهمية التواصل الأسري بين أفراد المجتمع والأسرة”

#الخبر | الفجيرة – 17 مارس 2025

تحت رعاية معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، رئيس مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث،  نظم فرع الجمعية بالفجيرة مجلس رمضاني نسائي ، بعنوان “أهمية التواصل الأسري بين أفراد المجتمع والأسرة”، وذلك في مجلس مريشيد- بإمارة الفجيرة.

  حضر الجلسة الشيخة عائشة بنت سعيد الشرقي، وسعادة الدكتورة مروة النقبي، عضو المجلس البلدي في خورفكان، والدكتورة أسماء أحمد من  كلية الإنسانيات والعلوم والدكتورة هاجر استاذ مساعد إرشاد اسري من جامعة الفجيرة. كما شهدت الجلسة حضور جمع من المهتمين والشركاء والأكاديميين والمتخصصين في المجال الاجتماعي، مما يعكس أهمية الموضوع المطروح وأثره في المجتمع.

جاءت هذه الجلسة في إطار جهود الجمعية لتعزيز التماسك الأسري وترسيخ ثقافة الحوار داخل الأسرة، لما له من دور محوري في بناء مجتمع قوي ومستدام. شاركت في الجلسة نخبة من الأخصائيات والخبراء في المجال الاجتماعي والتربوي، حيث تمت مناقشة عدة محاور رئيسية تسلط الضوء على أهمية التواصل الأسري وتأثيره على المجتمع.

أدارت الجلسة الأستاذة هيام الحمادي، عضو مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، والتي أكدت في كلمتها الافتتاحية على أن التواصل الأسري يعد ركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك ومترابط، حيث تساهم العلاقات الأسرية القوية في تعزيز الصحة النفسية للأفراد وتطوير مهاراتهم الحياتية والاجتماعية.

استهلت الجلسة الدكتورة هدى النقبي  رئيس قسم علم الاجتماع في جامعة خورفكان بالحديث عن دور الأسرة في تشكيل شخصية الأفراد، مؤكدةً أن الأسر التي تدعم أفرادها عاطفيًا ومعنويًا تساهم في خلق بيئة مشجعة لتطوير المهارات والثقة بالنفس. كما أوضحت أن الأسرة هي المؤسسة الأولى في حياة الإنسان، والتي تلعب دورًا جوهريًا في غرس القيم والاتجاهات الإيجابية.

 تناولت من جانبها الدكتورة رقيه الريسي، استاذ مساعد في جامعة خورفكان قسم علم اجتماع ، مفهوم التواصل الأسري وأثره على استقرار العائلة، مؤكدة أن التواصل الفعّال داخل الأسرة يعزز الثقة بين أفرادها، ويقلل من النزاعات، ويعزز الترابط العاطفي. كما شددت على أهمية الإنصات الفعّال، والتعبير عن المشاعر بوضوح، وتعليم الأبناء مهارات الحوار البناء كعناصر رئيسية لتعزيز التفاهم الأسري.

سلطت الأستاذة مريم الحمادي الضوء على التأثير المباشر للعلاقات الأسرية القوية على المجتمع، حيث أوضحت أن الأسر المتماسكة تخلق أفرادًا أكثر قدرة على المساهمة الإيجابية في تنمية المجتمع. وأكدت أن تفكك الأسرة أو ضعف الروابط العائلية قد يؤدي إلى مشكلات اجتماعية، مثل ارتفاع معدلات العنف والتفكك الاجتماعي. كما شددت على أن التواصل الأسري لا يقتصر على الأبوين والأبناء فقط، بل يمتد ليشمل الأجداد والأقارب، مما يعزز التكافل الاجتماعي

اختتمت الجلسة بمداخلة الأستاذة هيام الحمادي، التي شددت على أن “عام المجتمع” يمثل فرصة لتعزيز التعاون بين المؤسسات المختلفة لدعم الأسرة. وأكدت أن الشراكة المجتمعية بين الجهات الحكومية والخاصة تساهم في تعزيز الوعي بأهمية التواصل الأسري وتقديم حلول مبتكرة لتعزيز الروابط العائلية.

شهدت الجلسة تفاعلًا إيجابيًا من قبل الحضور، حيث تمت مناقشة العديد من القضايا المرتبطة بالتواصل الأسري، وطرح أفكار وحلول عملية تساعد الأسر في تحسين أساليب الحوار داخل المنزل.

وفي الختام، أعرب المشاركون عن تقديرهم لجهود جمعية توعية ورعاية الأحداث في تعزيز ثقافة الحوار الأسري ونشر الوعي الاجتماعي، مع التأكيد على أهمية مواصلة تنظيم مثل هذه الفعاليات، لدورها المحوري في تعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ أسس الاستدامة الاجتماعية.

اقرأ المزيد