بالتعاون مع جمعية توعية ورعاية الأحداث وفي إطار الحرص على بناء جيل واعٍ ومتمكّن من اتخاذ قراراته المستقبلية بثقة ومسؤولية، نظمت جمعية النهضة النسائية بدبي – إدارة فعاليات أجيال المستقبل، محاضرة توعوية بعنوان: “قراراتك اليوم تصنع مستقبلك غداً”، وذلك ضمن مبادرة “ظواهر وحلول 2025”قدمها المقدم علي يوسف آل علي، عضو جمعية توعية ورعاية الأحداث ، أقيمت صباح اليوم الثلاثاء بالمدرسة الأهليّة الخيرية – قسم البنين في القرهود، واستهدفت طلاب الصفين الحادي عشر والثاني عشر.
سلّط المقدم علي يوسف آل علي الضوء على أهمية القرارات التي يتخذها الإنسان في مرحلة المراهقة والشباب، مؤكداً أن الاختيارات الصحيحة في هذه المرحلة ترسم ملامح المستقبل، سواء في الدراسة أو العمل أو بناء العلاقات الاجتماعية.
وأشار إلى أن القرارات ليست مجرد لحظات آنية، بل هي محطات تحدد مسار الحياة بأكملها، وأن التريّث، واستشارة الكبار وأصحاب الخبرة، والوعي بالنتائج، كلها أدوات تسهم في اتخاذ القرار الصائب.
كما تناولت المحاضرة أبرز الظواهر السلبية التي قد تؤثر على مستقبل الشباب مثل رفقاء السوء، إدمان الأجهزة الذكية، والتهاون في استثمار الوقت، مؤكداً على أن الحلول تكمن في الانضباط الذاتي، وتنظيم الأولويات، والحرص على طلب العلم والالتزام بالقيم الأخلاقية.
شهدت المحاضرة تفاعلاً ملحوظاً من الطلبة الذين شاركوا بآرائهم وتساؤلاتهم حول مواقف حياتية واقعية، مما أضفى على الجلسة طابعاً حوارياً ثرياً بالتجارب والنصائح البنّاءة.كما تخللت المحاضرة مجموعة من الأسئلة التفاعلية،، في أجواء محفزة عكست روح المشاركة الإيجابية بين الحضور
و أعربت الأستاذة سارة حمادة، رئيسة قسم البرامج والأنشطة بجمعية توعية ورعاية الأحداث، عن سعادتها بهذا التعاون المثمر، مؤكدة أن الجمعية تسعى دائماً لتعزيز وعي الطلبة وتزويدهم بالمهارات الحياتية التي تساعدهم على مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل. وقالت: “إن مثل هذه المبادرات تعكس التزامنا بتوجيه الشباب نحو القرارات الحكيمة التي تصنع منهم قادة للمستقبل، ونحن نحرص بجمعية توعية الأحداث أن تكون رسالتنا التوعوية واقعية وملامسة لاحتياجاتهم.”
و توجه الأستاذ حسن عبدالله سوالمة مدير المدرسة الأهليّة الخيرية بدبي – بنين ، بجزيل الشكر إلى جمعية توعية ورعاية الأحداث وجمعية النهضة النسائية بدبي على جهودهم الكبيرة في غرس القيم الإيجابية لدى الطلبة، مؤكداً أن المدرسة ستظل منبراً للتعاون مع مختلف الجهات المجتمعية من أجل بناء جيل مسلح بالعلم والأخلاق. وأضاف:“إن أبناءنا هم رصيد الوطن، وكل استثمار في وعيهم هو استثمار في مستقبل الدولة. ونحن نثمّن هذه المبادرات التي تزرع في نفوسهم الثقة والقدرة على اتخاذ القرارات الصائبة ”
وفي هذا السياق، أكدت الأستاذة هدى سعيد صلبوخ منسق في إدارة فعاليات أجيال المستقبل – بجمعية النهضة النسائية عن شكرها وتقديرها لجهود جمعية توعية ورعاية الأحداث قائلة قد جاءت هذه المحاضرة لتؤكد مجدداً على تعاون الجهات الذي يهدف إلى بناء مستقبل أبنائنا وأن القرارات اليومية التي يتخذها الشباب، مهما بدت صغيرة، تصنع الفارق في مسار حياتهم، وهو ما تسعى إليه مبادرة “ظواهر وحلول 2025” إلى ترسيخه في نفوسهم.

