0097143346600

ما بين الساعة 08:00-14:00

info@juvenile.ae

التواصل عبر البريد الالكتروني

احتفاءً بـ اليوم العالمي للطفل، نظّمت جمعية توعية ورعاية الأحداث – فرع الفجيرة ورشة توعوية بعنوان «سلامة الطفل… مسؤولية ورعاية

بالتعاون مع مستشفى كلباء بهدف تعزيز الوعي بحقوق الطفل وترسيخ ثقافة الوقاية والمسؤولية المشتركة بين الأسرة والمجتمع.

شارك هذا المقال

نظّمت جمعية توعية ورعاية الأحداث – فرع الفجيرة، بالتعاون مع مستشفى كلباء، ورشةً توعوية بعنوان «سلامة الطفل… مسؤولية ورعاية»، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للطفل، بهدف تعزيز الوعي بحقوق الطفل وترسيخ ثقافة الوقاية والمسؤولية المشتركة بين الأسرة والمجتمع.

وجاءت الورشة في إطار عام المجتمع وجهود الجمعية الرامية إلى نشر الوعي المجتمعي بأهمية حماية الطفل وضمان سلامته الصحية والنفسية والجسدية، من خلال تفعيل التعاون بين مختلف الجهات المعنية، بما يعكس رؤية دولة الإمارات في بناء مجتمع آمن ومستدام.

وتناولت الورشة محورين رئيسيين؛ حيث قدّمت الدكتورة أماني الكعبي، أخصائي حماية الطفل في مستشفى كلباء، المحور الصحي الذي ركّز على أهمية العناية المتكاملة بصحة الطفل من الجوانب الغذائية والجسدية والنفسية. واستعرضت تجارب واقعية من عملها الميداني في المستشفى، أبرزت من خلالها المواقف التي يواجهها الأطباء والأسر في التعامل مع الأطفال، إلى جانب تسليط الضوء على بعض العادات اليومية الخاطئة التي قد تؤثر في صحتهم وسلوكهم، مقدّمةً مجموعة من النصائح والإرشادات العملية لحماية الطفل من المخاطر.

أما في المحور القانوني، فقد سلّطت المحامية موزة مسعود الضوء على أبرز القوانين الوطنية الخاصة بحماية الطفل، مثل قانون وديمة، ودور وحدات حماية الطفل في متابعة الحالات ودعم الأسر. كما عرضت نماذج من القضايا الواقعية من واقع عملها في المحاكم، موضحةً كيف يمكن للخلافات الأسرية أن تنعكس سلباً على الأبناء نفسياً واجتماعياً، مؤكدةً أهمية التدخل المبكر لحماية الطفل وتنشئة جيل واعٍ وصحيّ قادر على قيادة المستقبل.

وفي ختام الورشة، أكدت الأستاذة عائشة راشد الكندي، رئيس قسم البرامج والأنشطة في الجمعية، أن تنظيم هذه الورشة يأتي في إطار رسالة الجمعية الهادفة إلى نشر الوعي وترسيخ قيم الوقاية والمسؤولية المجتمعية.وأضافت أن الجمعية تعمل باستمرار على تطوير برامج ومبادرات نوعية تسهم في تعزيز ثقافة الوقاية ودعم استقرار الأسرة، من خلال التعاون مع المؤسسات المحلية والشركاء المجتمعيين.

اقرأ المزيد