تزامنًا مع فعاليات يوم الطفل العالمي، احتفت جمعية توعية ورعاية الأحداث بالتعاون مع إدارة التوعية الأمنية – قسم التنوع الثقافي، ومجلس الروح الإيجابية في شرطة دبي، من خلال فعالية مميزة جمعت بين التوعية والفرح، بمشاركة طلاب وطالبات مدارس حماية، الذين قدّموا عروضًا استعراضية جسّدت التنوع الثقافي، وعبّرت عن مفهوم حقوق الطفل في بيئة إماراتية تسودها المحبة والتسامح.
وأكدت الأستاذة موزة الشومي، عضو مجلس إدارة الجمعية، من خلال الورشة التوعوية التي قدمتها، أن الطفولة هي الركيزة الأساسية لبناء المجتمعات، والاستثمار الحقيقي في مستقبل الأوطان، مشيرة إلى أن الاهتمام بالطفل يعني الاهتمام بجيل المستقبل الذي سيحمل راية التنمية والتقدم. وقالت في كلمتها:
“إن احتفاء جمعية توعية ورعاية الأحداث وشرطة دبي باليوم العالمي للطفل ليس مجرد فعالية رمزية، بل هو تعبير صادق عن التزامنا الإنساني والمجتمعي تجاه هذه الفئة الغالية، فكل طفل هو مشروع إنسان صالح، وعلينا أن نوفر له البيئة التي تحتضن أحلامه وتُنمّي قدراته وتوجّه طاقاته نحو الإبداع والعطاء.
وأضافت: إن مسؤوليتنا كمؤسسات مجتمعية لا تقتصر على الحماية القانونية فحسب، بل تمتد لتشمل بناء الوعي، وترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية لدى الأطفال، ليشبّوا على حب الخير، واحترام الآخرين، والإيمان بقدرتهم على المساهمة في بناء وطنهم. فالطفولة ليست مرحلة عابرة، بل هي الأساس الذي تُبنى عليه شخصية الإنسان ومستقبله.”
واختتمت الشومي كلمتها مؤكدةً أن الجمعية ماضية في جهودها لتوسيع برامج التوعية والتمكين، بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية، لضمان أن يحظى كل طفل بفرصة عادلة في التعليم والحماية والنماء.”
كما أعربت الأستاذة فاطمة أحمد بوججير، رئيس مجلس الروح الإيجابية بشرطة دبي، في كلمتها عن فخرها بمشاركة شرطة دبي بالتعاون مع الجمعية في هذه المناسبة، قائلةً:
“يوم الطفل هو يوم للإنسانية، نُجدد فيه التزامنا بزرع السعادة في قلوب الصغار، وترسيخ الوعي بحقوقهم، فهم اليوم مستقبلنا وغدُنا المشرق. وتأتي مشاركة شرطة دبي من منطلق رسالتها في تعزيز القيم الإيجابية، ودعم المبادرات التي تصنع الفرق في حياة الأطفال والمجتمع.”
ومن جانبها، أكدت الأستاذة بدرية الياسي، عضو مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، في كلمتها أن مشاركة الجمعية في هذا اليوم العالمي تأتي انطلاقًا من رسالتها المستمرة في تعزيز الوعي بحقوق الطفل وترسيخ قيم الرعاية والمسؤولية المجتمعية تجاه هذه الفئة الغالية. وقالت:
“نحن نؤمن أن كل طفل يستحق أن يعيش طفولته في بيئة آمنة، مليئة بالحب والدعم والتوجيه، بعيدًا عن أي مخاطر أو إهمال. ومن هنا تأتي أهمية مثل هذه الفعاليات التي تتيح للأطفال التعبير عن مواهبهم وإبداعهم، وتمنحهم الفرصة للتعرف على حقوقهم بطريقة ممتعة وتفاعلية.”
وأشارت الأستاذة مهرة الهاشمي، تنفيذي تثقيف وتوعية في إدارة التوعية الأمنية بشرطة دبي، إلى أن تنظيم هذه الفعالية يأتي تأكيدًا على أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الأمنية والمجتمعية في حماية الأطفال وتوعيتهم بحقوقهم وتنمية وعيهم الذاتي، مشيدةً بالتفاعل الإيجابي لطلاب مدارس حماية.
كما قدّمت شخصية الشرطية آمنة فقرة استعراضية تفاعلية حملت رسائل توعوية حول مفهوم “الشرطي الصديق”، كما قُدِّم عرضٌ استعراضي للكلاب البوليسية، والذي نال إعجاب الأطفال المشاركين.
وفي ختام الفعالية، شكرت الأستاذة سارة حمادة، رئيسة قسم البرامج والأنشطة في الجمعية، الجهات المشاركة على تعاونها، وقدّمت الهدايا للأطفال تقديرًا لمشاركتهم، موجهةً شكرًا خاصًا إلى Café Le Bonheur على استضافته الكريمة ودعمه للبرامج والأنشطة التوعوية

