0097143346600

ما بين الساعة 08:00-14:00

info@juvenile.ae

التواصل عبر البريد الالكتروني

جمعية توعية ورعاية الأحداث ومدرسة الأحمدية للبنات (حلقة ثانية) بدبي تعزّزان الشراكة المجتمعية

بورشة تربوية حول السلوك الإيجابي

شارك هذا المقال

في إطار تعزيز الشراكة المجتمعية وترسيخ القيم التربوية الإيجابية في البيئة التعليمية، نظّمت جمعية توعية ورعاية الأحداث بالتعاون مع مدرسة الأحمدية للبنات – الحلقة الثانية ورشة توعوية بعنوان«تعزيز السلوك الإيجابي في المجتمع المدرسي… شراكة الأسرة والمدرسة»، تزامناً مع  #عام_الأسرة وذلك بحضور الهيئة الإدارية والتدريسية وطالبات المدرسة. 

قدمت الورشة الأستاذة بدرية عبدالله الياسي، عضو مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، حيث تناولت خلالها مفهوم السلوك الإيجابي وأثره في بناء شخصية الطالبة وتعزيز الانضباط الذاتي، مؤكدةً أهمية تكامل الأدوار بين الأسرة والمدرسة في تنشئة جيل واعٍ ومسؤول، وقادر على التفاعل الإيجابي مع محيطه المدرسي والمجتمعي. 

كما تطرقت الورشة إلى أساليب عملية لغرس القيم الإيجابية، وأبرز التحديات السلوكية في البيئة المدرسية، وسبل التعامل معها بطرق تربوية بنّاءة. تعكس إيماننا العميق بأن بناء السلوك الإيجابي هو مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المدرسة ثم إلى المجتمع ككل. 

قائلة : إن الأبناء هم مرآة الأسرة، وما يُغرس في نفوسهم داخل البيت من قيم، واحترام، وانضباط، وحوار إيجابي، ينعكس بشكل مباشر وواضح على سلوكهم داخل المدرسة. فالطالبة التي تنشأ في بيئة أسرية داعمة، قائمة على التفاهم والاحتواء والتوجيه السليم، تكون أكثر قدرة على الالتزام بالقيم المدرسية، وبناء علاقات إيجابية مع معلماتها وزميلاتها، والتفاعل بإيجابية مع مختلف المواقف التعليمية. 

ومن هنا تبرز أهمية الدور التكاملي بين الأسرة والمدرسة، حيث تمثل المدرسة الامتداد الطبيعي للتربية الأسرية، وتسهم في صقل شخصية الطالبة، وتعزيز ثقتها بنفسها، وتنمية مهاراتها السلوكية والاجتماعية. كما أن التعاون المستمر والتواصل البنّاء بين أولياء الأمور والهيئة التعليمية يُعد ركيزة أساسية في معالجة أي سلوكيات سلبية، وتحويلها إلى فرص للتعلم والنمو الإيجابي. 

وان تعزيز السلوك الإيجابي لا يقتصر على التوجيه أو العقاب، بل يقوم على غرس القيم، وبناء الوعي، وتقديم القدوة الحسنة، وتشجيع السلوكيات الإيجابية وتحفيزها. فالطالبة عندما تشعر بالدعم والاحتواء، وتدرك أن هناك تكاملًا بين ما تتلقاه في بيتها ومدرستها، تكون أكثر استعدادًا للعطاء والتميّز.

وفي الختام، أكدت الياسي أن الاستثمار الحقيقي هو في أبنائنا وبناتنا، فهم أساس المستقبل، وبسلوكهم الإيجابي نبني مجتمعًا متماسكًا وآمنًا. ونتطلع دائمًا إلى استمرار مثل هذه الشراكات الهادفة التي تسهم في تعزيز القيم الإيجابية، ودعم البيئة التعليمية، وتحقيق التنمية المجتمعية المنشودة. 

وفي الكلمة الختامية، أعربت الأستاذة دينا فرج رئيسة وحدة شؤون الطلبة بمدرسة الأحمدية للبنات عن بالغ شكرها وتقديرها لجمعية توعية ورعاية الأحداث على جهودها المجتمعية والتوعوية، مثمنةً هذه المبادرات الهادفة التي تسهم في دعم العملية التعليمية وتعزيز القيم الأخلاقية والسلوكية لدى الطالبات، ومؤكدةً حرص المدرسة على استمرار التعاون مع الجهات المجتمعية لما فيه مصلحة الطالبات. 

ومن جانبها، نقلت الأستاذة سارة حمادة، رئيسة قسم البرامج والأنشطة في جمعية توعية ورعاية الأحداث، الشكر والتقدير لإدارة مدرسة على حسن التنظيم لهذه الورشة ، مؤكدةً أن هذه الشراكات المجتمعية تأتي ضمن استراتيجية الجمعية الرامية إلى نشر الوعي وتعزيز السلوك الإيجابي في المؤسسات التعليمية، بما ينسجم مع توجهات الدولة في بناء أسرة ومجتمع متماسك وآمن. 

وفي ختام الفعالية، تم تكريم  إدارة مدرسة الأحمدية تقديرًا لجهودهم في نشر الوعي بين الطالبات وذلك وسط إشادة من الطالبات ومن الإدارة التعليمية بأهمية هذه الورش التوعوية التي تقدمها الجمعية ودورها في دعم وتعزيز البيئة المدرسية والأسرية الإيجابية.

اقرأ المزيد