0097143346600

ما بين الساعة 08:00-14:00

info@juvenile.ae

التواصل عبر البريد الالكتروني

إدانة واستنكار للعدوان الإيراني على دولة الإمارات العربية المتحدة

انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية

شارك هذا المقال

تُعرب جمعية توعية ورعاية الأحداث عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للعدوان الإيراني الذي استهدف دولة الإمارات العربية المتحدة، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية، وتهديدٍ مرفوضٍ لأمن دولة مستقرة تنتهج نهج السلام والتنمية.

وتؤكد الجمعية أن مثل هذه الأعمال الإرهابية التي طالت المنشآت المدنية ومساكن الآمنين العزل من مواطنين ومقيمين، تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً جسيماً لكافة القيم الإنسانية والمبادئ الدولية، وتعكس نهجاً مرفوضاً يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وبث الخوف بين أفراد المجتمع.

وتشير الجمعية إلى هذا العدوان السافر المستمر لا يمثل فقط تصعيدًا خطيرًا يهدد السلم الإقليمي، بل يمتد أثره ليطال الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمعات، وفي مقدمتهم الأطفال والأحداث، الذين يجدون أنفسهم في مواجهة تداعيات نفسية واجتماعية وأمنية جسيمة؛ قد تؤثر على مستقبلهم واستقرارهم النفسي.

ومن ثم فإن حماية الأطفال والأحداث يجب أن تكون أولوية قصوى في جميع الظروف، إذ إنهم يمثلون أساس بناء المجتمعات ومستقبلها؛ وإن أي اعتداء يهدد أمنهم أو ينتهك حقوقهم الإنسانية يمثل انتهاكاً صريحاً لكافة المواثيق الدولية، وعلى رأسها اتفاقيات حماية الطفل وحقوق الإنسان.

كما تدعو جمعية توعية ورعاية الأحداث كافة المؤسسات التربوية والاجتماعية والإعلامية إلى تكثيف جهودها لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال المتأثرين نتيجة هذا الاعتداء الغاشم، والعمل على احتوائهم وحمايتهم من أي آثار سلبية طويلة المدى.

وتشير الجمعية إلى أن هذه الاعتداءات لا تمس الجوانب السيادية فحسب، بل تُلقي بظلالها السلبية على استقرار الأسر وسلامة الأطفال، بما يهدد النسيج المجتمعي ويؤثر على البيئة الآمنة التي تُعد أساساً لنشأة الأجيال وتنميتهم.

وتشدد الجمعية على وقوفها التام خلف القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، وتأييدها الكامل لكافة الإجراءات التي تتخذها الدولة للدفاع عن سيادتها وحماية أمنها الوطني، مؤكدةً ثقتها الراسخة في حكمة القيادة وقدرتها على التعامل مع هذه التحديات بما يحفظ أمن الوطن واستقراره.

كما تدعو الجمعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في التصدي لمثل هذه الاعتداءات، والعمل الجاد على ترسيخ مبادئ الأمن والسلم الدوليين، ومنع أي ممارسات من شأنها استهداف المدنيين أو زعزعة استقرار الدول والمجتمعات.

وفي تصريحٍ له، قال معالي الفريق ضاحي خلفان تميم رئيس مجلس الإدارة : “إن استهداف المنشآت المدنية ومساكن الآمنين عملٌ مدان ومرفوض بكل المقاييس، ويجسد سلوكاً إرهابياً يتنافى مع القيم الإنسانية والقوانين الدولية. ونؤكد أن أمن دولة الإمارات العربية المتحدة خطٌ أحمر، وأن حماية الأسرة والأبناء، وعلى وجه الخصوص الأطفال والأحداث، ستبقى في صدارة أولوياتنا. كما أن تماسك مجتمعنا والتفافه حول قيادته الرشيدة سيظل صمام أمان في مواجهة هذه التحديات.”

وفي هذا السياق، تجدد الجمعية التأكيد على أهمية تعزيز التماسك الأسري في مواجهة التحديات، وترسيخ قيم الطمأنينة والثقة لدى الأبناء، بما يسهم في حماية النسيج المجتمعي من تداعيات الأزمات.

حفظ الله دولة الإمارات العربية المتحدة قيادةً وشعباً، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

اقرأ المزيد