تحت رعاية معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، رئيس مجلس إدارة الجمعية، نظّمت جمعية توعية ورعاية الأحداث – فرع الفجيرة جلسة حوارية بعنوان «المرأة الإماراتية شريك في بناء أسرة آمنة ومجتمع واعٍ»، ضمن احتفائها بيوم المرأة الإماراتية تحت شعار «بنظهر الأقوى والأفضل»، وذلك في فندق الأوشيانيك بخورفكان، يوم الخميس الموافق 17 سبتمبر 2026.
وشاركت في الجلسة الدكتورة أمينة يوسف النقبي، مدير فرع التطوير المؤسسي بإدارة شرطة المنطقة الشرقية، والدكتورة رقية الأميري، رئيس قسم علوم الأحياء البحرية بجامعة خورفكان، والأستاذة أماني عبدالله أحمد الملا، فيما افتتحت اللقاء وأدارت محاوره الأستاذة بدرية الياسي، عضو مجلس إدارة الجمعية.
واستهلّت الأستاذة بدرية الياسي، عضو مجلس إدارة الجمعية، اللقاء بالترحيب بالمشاركات والحضور، ونقلت تحيات معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، رئيس مجلس إدارة الجمعية، والسادة أعضاء مجلس الإدارة، وقدّمت التهنئة بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، مؤكدةً أن الاحتفاء بهذه المناسبة يجسّد تقدير المجتمع الإماراتي للدور المحوري الذي تضطلع به المرأة في مسيرة التنمية، وما قدمته من إسهامات بارزة في مختلف المجالات.
وأشادت الاستاذه بدرية الياسي بمكانة المرأة الإماراتية وما حققته من إنجازات في ظل دعم القيادة الرشيدة، التي آمنت بقدراتها ووفّرت لها فرص التعليم والعمل والمشاركة الفاعلة في مختلف ميادين التنمية، مشيرةً إلى أن عطاء المرأة لا يقتصر على جانب واحد، بل يمتد من بناء الأسرة وتربية الأبناء وغرس القيم، إلى ميادين العمل والعلم وخدمة المجتمع.
كما أكدت أن الأسرة تمثل الأساس في بناء مجتمع آمن ومستقر، وأن للمرأة دورًا محوريًا في تعزيز الوعي لدى الأبناء، ومتابعة سلوكياتهم، وحمايتهم من التحديات المستجدة، لاسيما في البيئة الرقمية، مشيرةً إلى أهمية تكامل الأدوار بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمعية والأمنية لتحقيق منظومة متكاملة للوقاية وحماية الأجيال.
وأوضحت الأستاذه بدريةالياسي أن اختيار موضوع الجلسة يأتي انسجامًا مع أهمية تعزيز الوعي بدور المرأة كشريك أساسي في بناء أسرة آمنة ومجتمع واعٍ، وإبراز التجارب والخبرات النسائية في المجالات الأمنية والأكاديمية والمجتمعية، بما يعكس تنوع إسهامات المرأة الإماراتية في خدمة الوطن.
وجمعت الجلسة بين مجالات العمل الشرطي والأكاديمي والمجتمعي، لمناقشة أدوار المرأة من زوايا متكاملة، تربط مشاركتها في مسيرة التنمية بمسؤولياتها في حماية الأبناء، وتعزيز الأمن الرقمي، والإسهام في الوقاية المجتمعية. وتناولت المتحدثات هذه المحاور ضمن حوار ركّز على العلاقة بين الوعي الأسري وأمن المجتمع واستقراره.
وفي تناولها للبعد الأمني والتوعوي، تحدثت الدكتورة أمينة يوسف النقبي عن دور المرأة في القضايا المرتبطة بأمن الأسرة والمجتمع، مستعرضةً أهمية الأمن الرقمي وصلته بحماية الأبناء، إلى جانب إسهام المرأة في جهود الوقاية المجتمعية. وجاءت مشاركتها في إطار مناقشة دور الوعي في تعزيز قدرة الأسرة على التعامل مع التحديات المحيطة بها.
و تناولت الدكتورة رقية الأميري مكانة المرأة الإماراتية شريكًا في صناعة التنمية، وحضورها في ميادين العلم والعمل، وامتداد أثرها إلى تنشئة الأجيال. وأبرز هذا الجانب من الحوار العلاقة بين مشاركة المرأة في بناء المعرفة ومسؤوليتها في إعداد الأبناء، بما يجمع بين إسهاماتها المهنية ودورها التربوي والمجتمعي.
فيما تناولت الأستاذة أماني عبدالله أحمد الملا دور الأسرة بوصفها خط الدفاع الأول في حماية الأبناء، ومسؤولية المرأة في التربية والتوجيه والرعاية، مسلّطةً الضوء على أهمية الوعي الأسري في الوقاية، ودور الشراكة بين الأسرة ومؤسسات المجتمع في حماية الأجيال وتعزيز سلامتهم.
وأبرزت المناقشات أن مشاركة المرأة في التنمية تمتد إلى بناء الإنسان، وأن مسؤولياتها الأسرية تتكامل مع حضورها في العمل والتوعية وخدمة المجتمع. كما أكدت الجلسة أهمية الشراكة بين الأسرة والمؤسسات المعنية، وما تمثله من دعم لجهود الوقاية وتعزيز التماسك المجتمعي.
ويأتي تنظيم اللقاء في إطار اهتمام جمعية توعية ورعاية الأحداث – فرع الفجيرة بقضايا الأسرة والأبناء، ودعم البرامج التي تعزز الوعي والمشاركة المجتمعية، إلى جانب الاحتفاء بعطاء المرأة الإماراتية وإبراز إسهاماتها في مسيرة الوطن.
كما وجّهت الأستاذة بدرية الياسي الشكر والتقدير إلى الأستاذة فاطمة المغني، مشرفة وممثلة فرع الفجيرة سابقًا، على حضورها ومشاركتها، مشيدةً بدورها في تأسيس جمعية توعية ورعاية الأحداث – فرع الفجيرة، وما قدّمته من جهود في خدمة الفرع ودعم رسالته المجتمعية.
وفي ختام الجلسة، قامت الأستاذة بدرية الياسي، عضو مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، بتكريم المتحدثات، تقديرًا لمشاركتهن وإسهاماتهن في إثراء محاور الجلسة، ومشاركتهن الخبرات والتجارب التي تناولت أدوار المرأة في الأسرة والمجتمع، مؤكدةً أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات الحوارية التي تسهم في تعزيز الوعي وتبادل الخبرات ودعم الجهود المجتمعية.

