0097143346600

ما بين الساعة 08:00-14:00

info@juvenile.ae

التواصل عبر البريد الالكتروني

محاضرة توعوية بعنوان “السلوكيات الإيجابية طريقنا إلى النجاح والتفوق”

نظمتها جمعية توعية ورعاية الأحداث بالتعاون مع جمعية النهضة النسائية بدبي – إدارة فعاليات أجيال المستقبل

شارك هذا المقال

قدّم المحاضرة الأستاذ فيصل محمد الشامسي عضو مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، حيث استهل حديثه بالتأكيد على أن التفوق الدراسي لا يتحقق بمعزل عن القيم والسلوكيات التي يتبناها الطالب في حياته اليومية، مشيراً إلى أن السلوك الإيجابي هو البذرة الأولى للنجاح، وأنه لا يمكن أن يزدهر في بيئة تفتقر إلى الانضباط والالتزام والاحترام المتبادل.

وأوضح الشامسي من خلالها أن الطالب المتفوق هو الذي يدرك أن العلم يحتاج إلى جهد وصبر، لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى شخصية متوازنة قادرة على مواجهة التحديات بثقة ومسؤولية، لافتاً إلى أن بناء هذه الشخصية يبدأ من داخل الصف الدراسي، ومن خلال ممارسات بسيطة لكنها مؤثرة، مثل احترام المعلم، التعاون مع الزملاء، والحرص على تطبيق القوانين المدرسية.

كما شدّد على أن السلوكيات الإيجابية تفتح للطالب أبواب التميز والإبداع، وتمنحه مكانة رفيعة بين أقرانه، موضحاً أن الانضباط واحترام الوقت والالتزام بالواجبات الدراسية ليست مجرد متطلبات مدرسية، بل هي أساس لبناء مستقبل مشرق وحياة مهنية ناجحة. وأضاف أن هذه القيم لا تنعكس فقط على الطالب نفسه، بل على أسرته ومدرسته ومجتمعه بأكمله، مما يجعل دوره أكثر تأثيراً في خدمة وطنه والمساهمة في تحقيق رؤيته التنموية.

وختم الشامسي كلمته برسالة مباشرة للطلاب، دعاهم فيها إلى أن يكونوا قدوة في سلوكياتهم داخل المدرسة وخارجها، مؤكداً أن النجاح الحقيقي لا يُقاس فقط بالدرجات، بل بالقدرة على أن يكون الطالب إنساناً إيجابياً وفعالاً في مجتمعه، يحمل مبادئ الأخلاق ويترجمها إلى أفعال ملموسة في حياته اليومية

وقد ناقش الطلاب مع المحاضر دور السلوكيات الإيجابية في التفوق الدراسي، وطرق مواجهة التنمر، وأهمية بناء بيئة مدرسية آمنة ومحفزة للإبداع. كما شهدت المحاضرة تفاعلاً واسعاً من الطلاب الذين طرحوا أسئلة ومداخلات عكست وعيهم وحرصهم على تبني السلوكيات الإيجابية داخل المدرسة وخارجها، مع تقديم مجموعة من التوصيات التي تؤكد على أهمية تعزيز التعاون بين البيت والمدرسة والجمعيات المجتمعية لبناء جيل قوي يسير بخطى واثقة نحو مستقبل مشرق.

وفي هذا السياق، أكدت الأستاذة / هدى سعيد صلبوخ منسق في إدارة فعاليات أجيال المستقبل – جمعية النهضة النسائية عن شكرها وتقديرها لجهود جمعية توعية ورعاية الأحداث في تبني هذه المبادرة التي تأتي ضمن خططها الهادفة إلى تمكين الشباب والنشء، من خلال تقديم برامج وفعاليات تساهم في تنمية القيم الأخلاقية والسلوكيات السليمة التي تواكب رؤية الدولة في إعداد جيل مُبدع ومنجز.

و أعربت الأستاذة سارة حمادة – رئيسة قسم البرامج والأنشطة بجمعية توعية ورعاية الأحداث، عن اعتزازها بالشراكة المجتمعية مع جمعية النهضة النسائية بدبي والتفاعل الكبير من الطلبة.

وقالت: “إن السلوكيات الإيجابية ليست مجرد ممارسات يومية، بل هي أسلوب حياة يفتح أبواب النجاح والتفوق، ويمنح الطالب مكانة متميزة بين أقرانه. ونحن في الجمعية حريصون على أن نكون شركاء فاعلين في دعم مدارسنا وأبنائنا الطلاب لتحقيق بيئة تعليمية راقية خالية من الممارسات السلبية.”

اقرأ المزيد