0097143346600

ما بين الساعة 08:00-14:00

info@juvenile.ae

التواصل عبر البريد الالكتروني

محاضرة توعوية بعنوان: “من مقعد الدراسة يبدأ بناء المستقبل

استهدفت 100 طالبة من طالبات الصف العاشر من مدرسة أم القيوين – الحلقة الثانية والثالثة بنات

شارك هذا المقال

انطلاقاً من رسالة جمعية توعية ورعاية الأحداث لتوعوية في دعم العملية التعليمية وتعزيز القيم الإيجابية لدى الطلبة، نظمت الجمعية بالتعاون مع إدارة مدرسة أم القيوين – الحلقة الثانية والثالثة بنات صباح اليوم الأربعاء الموافق 17 سبتمبر 2025، محاضرة توعوية بعنوان: “من مقعد الدراسة يبدأ بناء المستقبل”، استهدفت 100 طالبة من طالبات الصف العاشر .

قدّم المحاضرة الدكتور جاسم خليل ميرزا، عضو مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، الذي استهل حديثه بالتأكيد على أن المرحلة الدراسية ليست مجرد سنوات يقضيها الطالب في تحصيل العلم، بل هي ركيزة أساسية في بناء الشخصية وصناعة المستقبل. وأوضح أن قاعات الدراسة هي المعمل الحقيقي الذي تُصاغ فيه عقول الشباب، ومنها تنطلق الطموحات الكبيرة التي تصنع نهضة المجتمعات. وأضاف: “حين نجلس على مقعد الدراسة فإننا في الحقيقة نرسم خريطة طريق لمستقبلنا، ونؤسس لبصمة إيجابية في خدمة وطننا.”

وأشار الدكتور ميرزا إلى أن نجاح الأمم وتقدمها لا يُقاس فقط بما تملكه من موارد، وإنما بما تملكه من عقول نيرة وشباب واعٍ قادر على تحويل التحديات إلى فرص، مؤكداً أن الطالبة الإماراتية اليوم مطالبة بأن تكون قدوة في الانضباط والتحصيل العلمي، وأن تحمل رسالة بناء الغد بكل مسؤولية وفخر.

وفي سياق حديثه، تطرق إلى عدد من المحاور المهمة، أبرزها:
• التخطيط المبكر للمستقبل: موضحاً أن وضع أهداف واضحة منذ المرحلة الثانوية يُسهّل على الطالبة شق طريقها نحو النجاح الأكاديمي والمهني.
• الانضباط المدرسي: باعتباره مفتاح النجاح وأساس تكوين شخصية قادرة على الالتزام بالقوانين والتكيف مع متطلبات الحياة.
• الإيجابية والثقة بالنفس: مؤكداً أن النظرة المتفائلة للحياة تعزز القدرة على مواجهة الضغوط وتحقيق الإنجازات.
• القيم الأخلاقية والسلوك الإيجابي: التي ترفع من مكانة الفرد في المجتمع، وتشكل قاعدة للنجاح الشخصي والمهني.
• إدارة الوقت بفعالية: مبرزاً أن الوقت هو الثروة الحقيقية لكل طالب، وأن حسن استثماره يحدد مستوى التفوق والتميّز.

وضرب الدكتور جاسم أمثلة لعدد من النماذج الناجحة محلياً وعالمياً، ممن بدأوا خطواتهم الأولى من مقاعد الدراسة، وأصبحوا قادة ومؤثرين في مجتمعاتهم، مؤكداً أن العامل المشترك بينهم جميعاً كان الإرادة الصلبة والجد والاجتهاد والمثابرة. كما شدد على أن دولة الإمارات تولي أهمية قصوى لبناء الإنسان، وأن رؤية القيادة الرشيدة قائمة على تمكين الشباب وصقل مهاراتهم باعتبارهم الثروة الوطنية الحقيقية.

وأضاف قائلاً: “الطالبة اليوم ليست مطالبة فقط بالحصول على درجات عالية، وإنما بترسيخ القيم، وتنمية المهارات، وبناء شخصية متكاملة تسهم في مسيرة التنمية. المستقبل ليس ببعيد، وهو يبدأ من هذه اللحظة، من هذا المقعد الدراسي الذي قد يبدو عادياً في نظر البعض، لكنه في الحقيقة يحمل بذور قصص نجاح عظيمة.”

وقد تميزت المحاضرة بتفاعل واسع من الطالبات اللواتي وجّهن أسئلة متنوعة حول اختيار التخصصات الدراسية المناسبة، وأساليب مواجهة الضغوط النفسية، وطرق تحقيق التوازن بين الحياة الاجتماعية والدراسة. وأجاب الدكتور ميرزا عن جميع التساؤلات بموضوعية، مقدماً نصائح عملية تلهم الطالبات وتمنحهن ثقة أكبر في قدراتهن

وفي ختام المحاضرة ، عبّرت مديرة مدرسة أم القيوين – الحلقة الثانية والثالثة بنات عن شكرها وتقديرها لجمعية توعية ورعاية الأحداث على جهودها المستمرة في تنظيم مثل هذه البرامج الهادفة، التي تسهم في بناء شخصية الطالبة وتعزيز القيم التربوية داخل البيئة المدرسية. وأكدت أن هذه المبادرات تشكل دعامة أساسية لمسيرة التعليم، وتنسجم مع رؤية القيادة الرشيدة في إعداد جيل متعلم ومتمكن يساهم في رفعة الوطن.

كما قامت الأستاذة سارة حمادة، رئيسة قسم البرامج والأنشطة بالجمعية، ممثله بإدارة الجمعية بتكريم إدارة المدرسة تقديراً لتعاونها المثمر ودعمها المستمر لبرامج الجمعية التوعوية، في لفتة تؤكد فيها الشراكة الفاعلة بين المؤسسات التعليمية والمجتمعية ، مشيدة بالتفاعل الإيجابي الذي عكس وعي الطالبات ورغبتهن الجادة في التخطيط لمستقبلهن ، وأضافت: “من مقعد الدراسة تبدأ رحلة التميز، وكل طالبة قادرة بعزيمتها وانضباطها أن تكتب قصة نجاح نفخر بها في دولة الإمارات.”

اقرأ المزيد