0097143346600

ما بين الساعة 08:00-14:00

info@juvenile.ae

التواصل عبر البريد الالكتروني

مشاركة جمعية توعية ورعاية الأحداث

‏مجلس اجتماعي في الرمس يناقش «صناعة المناعة الوطنية في أوقات الفراغ»

شارك هذا المقال

‏⁧  نظّمت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية مجلسًا اجتماعيًا بعنوان «صناعة المناعة الوطنية في أوقات الفراغ»، باستضافة الأستاذ أحمد عبدالله الأعماش، عضو المجلس الوطني الاتحادي السابق، في مجلسه بمنطقة الرمس، وذلك ضمن جهود الجمعية الرامية إلى ترسيخ وتعزيز الأمن الفكري والمجتمعي، وبناء جيل أكثر وعيًا وانتماءً لوطنه.

‏وشهد المجلس مشاركة جمعية توعية ورعاية الأحداث ممثلةً بالأستاذ فيصل محمد الشامسي، عضو مجلس إدارة الجمعية ورئيس لجنتها الثقافية، إلى جانب العميد إبراهيم جاسم الطنيجي، مدير إدارة مكافحة المخدرات بالقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، فيما أدار الجلسة المهندس علي سالم النعيمي، مستشار العلاقات المجتمعية بجمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية.

‏واستعرضت الجلسة أهمية استثمار أوقات الفراغ بوصفها أحد المرتكزات الأساسية في بناء الشخصية المتوازنة، وتعزيز المناعة الوطنية لدى النشء والشباب، من خلال توجيه طاقاتهم نحو العلم والابتكار والعمل التطوعي والأنشطة الثقافية والرياضية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على حماية مكتسبات الوطن ومواجهة التحديات الفكرية والسلوكية.

‏وأكد العميد إبراهيم جاسم الطنيجي أن الفراغ غير المستثمَر قد يمثل بيئة خصبة لظهور السلوكيات السلبية، مشيرًا إلى أن الوقاية تبدأ من الأسرة، وتتواصل عبر المدرسة والمؤسسات المجتمعية، وصولًا إلى بناء منظومة وطنية متكاملة تسهم في حماية الشباب من المخاطر، وتعزز لديهم قيم المسؤولية والانضباط والالتزام.

‏ومن جانبه، أكد الأستاذ فيصل محمد الشامسي أن صناعة المناعة الوطنية مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكامل أدوار الأسرة والمدرسة والمؤسسات المجتمعية والإعلامية، مشيرًا إلى أن استثمار أوقات الفراغ بصورة إيجابية يمثل أحد أهم وسائل حماية الأبناء من الأفكار والسلوكيات الدخيلة. وأضاف أن المناعة الوطنية ليست مجرد مفهوم نظري، بل هي منظومة متكاملة من القيم والهوية والانتماء والوعي، تُبنى منذ الصغر عبر التربية السليمة، وتعزيز روح المسؤولية، وترسيخ قيم الولاء والاعتزاز بالوطن وقيادته. كما شدد على أهمية توفير برامج ومبادرات نوعية تستقطب الشباب، وتنمّي مهاراتهم، وتوجه طاقاتهم نحو الإبداع والابتكار والعمل التطوعي، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ وقادر على مواجهة التحديات الفكرية والسلوكية، والمحافظة على مكتسبات الوطن وإنجازاته، مؤكدًا أن الشراكات بين مؤسسات المجتمع تمثل ركيزة أساسية في ترسيخ ثقافة الوقاية وتعزيز الأمن الفكري والمجتمعي.

‏وشهد المجلس نقاشات ثرية حول دور الأسرة في توجيه الأبناء نحو الاستفادة المثلى من أوقات الفراغ، وأهمية الشراكة بين المؤسسات الأمنية والتعليمية والاجتماعية في توفير برامج نوعية تستوعب طاقات الشباب، وتسهم في صقل مهاراتهم وتنمية قدراتهم، بما يعزز استقرار المجتمع واستدامة تنميته.

‏ومن جانبه، أكد خلف سالم بن عنبر، مدير عام جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، أن أخطر التحديات التي تواجه المجتمعات ليست الفراغ في الوقت، وإنما الفراغ في الفكر، مشيرًا إلى أن دولة الإمارات سبقت كثيرًا من دول العالم عندما جعلت بناء الوعي والإنسان جزءًا أصيلًا من منظومة الأمن الوطني.

‏وأضاف أن القيادة الرشيدة وفرت للشباب جميع مقومات النجاح، وأصبح الدور اليوم على المؤسسات المجتمعية في مواصلة بناء الوعي وتعزيز الشخصية الوطنية القادرة على قيادة المستقبل.

‏وفي ختام المجلس، أعربت جمعية توعية ورعاية الأحداث عن خالص شكرها وتقديرها لجمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم والاستضافة، مؤكدةً اعتزازها بالشراكة المجتمعية التي تجمع بين الجانبين، وحرصها على مواصلة التعاون في تنفيذ المبادرات والبرامج الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء، وبناء جيل واعٍ ومسؤول يسهم في خدمة الوطن وتنميته.

اقرأ المزيد