0097143346600

ما بين الساعة 08:00-14:00

info@juvenile.ae

التواصل عبر البريد الالكتروني

ورشة توعوية بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة المخدرات 2026

اقيمت تحت رعاية معالي الفريق ضاحي خلفان تميم ، نظمتها جامعة أم القيوين، بالتعاون مع جمعية توعية ورعاية الأحداث، بعنوان " الأسرة شريك في الوقاية

شارك هذا المقال

video
play-sharp-fill

تحت رعاية معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، رئيس مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، قدمت جمعية توعية ورعاية الأحداث، بالتعاون مع جامعة أم القيوين، ورشة توعوية بعنوان “الأسرة شريك في الوقاية”، وذلك بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة المخدرات 2026، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية دور الأسرة في حماية الأبناء من مخاطر المخدرات والانحرافات السلوكية.

أقيمت الورشة يوم الأربعاء الموافق 10 يونيو 2026 في مبنى جامعة أم القيوين، وقدمها الدكتور جاسم خليل ميرزا، عضو مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، حيث تناول فيها عددًا من المحاور التوعوية الهادفة إلى ترسيخ مفهوم الوقاية الأسرية باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة آفة المخدرات.

وركزت الورشة على أهمية دور الأسرة في تعزيز القيم الدينية والأخلاقية لدى الأبناء، بما يسهم في تحصينهم ضد السلوكيات السلبية والممارسات الخطرة، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية الحوار الأسري الفعّال في اكتشاف المشكلات السلوكية والنفسية في مراحلها المبكرة ومعالجتها قبل تفاقمها.

واستعرض الدكتور جاسم ميرزا، عضو جمعية توعية ورعاية الأحداث، مسؤولية الوالدين في المتابعة الرقمية للأبناء، وتعزيز الرقابة الإيجابية على استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، بما يحد من تأثير رفقاء السوء والمحتويات الضارة التي قد تشكل خطرًا على سلامتهم الفكرية والسلوكية.

كما تناول أهمية الشراكة بين الأسرة والمؤسسات التعليمية، وفي مقدمتها الجامعات، في نشر ثقافة الوعي بمخاطر المخدرات وآثارها الصحية والاجتماعية والأمنية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات المعاصرة.

وأكد ميرزا أن الورشة تأتي انسجامًا مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز الأمن المجتمعي وترسيخ دور الأسرة كشريك أساسي في حماية الأجيال، مشيرًا إلى أن بناء بيئة أسرية آمنة ومستقرة يسهم في دعم الصحة النفسية للأبناء وتعزيز الثقة بالنفس لديهم، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على سلوكهم وقدرتهم على اتخاذ القرارات السليمة.

وتحدث ميرزا عن إطلاق جمعية توعية ورعاية الأحداث مسابقة “أجمل بوستر توعوي” يشير إلى مخاطر الإدمان، على أن يحمل فكرة إبداعية جديدة لوضعها على صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالجمعية من أجل توعية الشباب، وأن يكون بصورة واضحة مع استخدام التقنيات الحديثة للذكاء الاصطناعي.

ومن جانبه، أوضح الدكتور هاني عبد الرحمن، نائب رئيس جامعة أم القيوين، أن هذه الورشة تعد جزءًا من سلسلة المبادرات والبرامج التوعوية التي تنفذها جامعة أم القيوين وجمعية توعية ورعاية الأحداث بهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي وتوحيد الجهود بين مختلف المؤسسات الوطنية للحد من مخاطر المخدرات وتعزيز ثقافة الوقاية بين أفراد المجتمع.

وفي ختام الورشة، تم توزيع كتاب “رماد العقل” على الحضور من الأساتذة والطلاب، وهو من تأليف الدكتور جاسم ميرزا، ويتألف من 25 موضوعًا تتمحور جميعها حول تجارب الشباب المدمن. كما تم تبادل الشهادات التقديرية بين كل من جمعية توعية ورعاية الأحداث وجامعة أم القيوين، تقديرًا لما يقوم به الجانبان من جهود توعوية وشراكة مجتمعية لحماية أبنائنا من الإدمان.

اقرأ المزيد