0097143346600

ما بين الساعة 08:00-14:00

info@juvenile.ae

التواصل عبر البريد الالكتروني

محاضرة توعوية بعنوان: “الالتزام بالقوانين والاحترام.. ركائز التفوق الدراسي

استهدفت 150 طالبة من طالبات الحلقة الثانية من مجمع الشيخ زايد التعليمي قدمتها الأستاذة بدرية عبدالله الياسي عضو مجلس إدارة الجمعية .

شارك هذا المقال

في إطار التعاون المستمر بين جمعية توعية ورعاية الأحداث ومجمع الشيخ زايد التعليمي بالمزهر، وبهدف غرس القيم التربوية وتعزيز بيئة مدرسية إيجابية، نظمت الجهتان صباح اليوم الثلاثاء الموافق 16 سبتمبر 2025 محاضرة توعوية بعنوان: “الالتزام بالقوانين والاحترام.. ركائز التفوق الدراسي”، استهدفت 150 طالبة من طالبات الحلقة الثانية في المدرسة قدمتها الأستاذة بدرية عبدالله الياسي عضو مجلس إدارة الجمعية .

#الخبر | استهلّت المحاضرة الأستاذة بدرية عبدالله الياسي، عضو مجلس إدارة الجمعية، بكلمة ترحيبية نقلت خلالها تحيات رئيس مجلس إدارة الجمعية معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، الذي أكد في رسالته أن احترام المعلم والالتزام بالقوانين المدرسية هما الأساس المتين للنجاح والتفوق، وأنهما يعكسان سلوك الطالب الواعي المسؤول، مشيراً إلى أن المدرسة ليست فقط مكاناً لتلقي العلوم وإنما بيئة لغرس القيم وبناء الشخصية المتوازنة.

وخلال المحاضرة، قدّمت الأستاذة بدرية عرضاً شاملاً تناولت فيه عدداً من المحاور الجوهرية التي تمس حياة الطلبة وسلوكياتهم اليومية داخل المدرسة وخارجها، حيث أكدت أن الالتزام بالقوانين المدرسية ليس مجرد إجراء تنظيمي، بل هو أسلوب حياة يعلّم الطالب قيم الانضباط والمسؤولية، ويمنحه القدرة على إدارة وقته وجهده بوعي يسهم في تحقيق أهدافه المستقبلية.

كما أوضحت أن المعلم يمثل القدوة الأولى في المدرسة، وأن احترام مكانته يعد انعكاساً لاحترام الطالب لنفسه ولبيئته التعليمية، مشيرة إلى أن العلاقة بين الطالب والمعلم يجب أن تقوم على الثقة والتقدير المتبادل، لما لذلك من أثر مباشر في رفع مستوى التحصيل العلمي وتعزيز ثقة الطالب بقدراته.

وتطرقت إلى أهمية تنمية مهارات السلوك الإيجابي لدى الطلبة، موضحة أن الطالب الملتزم بالقوانين هو الأكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحقيق التميز، لأنه يتحلى بصفات الانضباط الذاتي، والصبر، وحسن التعامل مع زملائه ومعلميه. وأكدت أن هذه القيم تعكس الوجه الحضاري لأبناء الإمارات وتترجم ما غرسته القيادة الرشيدة من مبادئ راسخة في تعزيز الهوية الوطنية والمسؤولية المجتمعية.

وشددت على أن المدرسة ليست مكاناً للعلم فقط، بل هي بيئة متكاملة لبناء الشخصية المتوازنة، حيث يتعلم الطالب كيفية احترام النظام، والتعاون مع الآخرين، والتحلي بالأخلاق الحميدة التي تهيئه ليكون فرداً فاعلاً ومؤثراً في خدمة وطنه ومجتمعه. كما أضافت أن احترام القوانين المدرسية يعزز روح العدالة والمساواة بين جميع الطلبة، ويضمن بيئة تعليمية آمنة يشعر فيها الجميع بالانتماء والطمأنينة، وهو ما يسهم في رفع مستوى الإبداع والابتكار، ويفتح أمامهم آفاقاً واسعة للتفوق الأكاديمي والنجاح العملي في المستقبل.

وقد شهدت المحاضرة تفاعلاً ملحوظاً من الطلبة والطالبات، الذين عبّروا من خلال أسئلتهم ومداخلاتهم عن وعيهم بأهمية القوانين المدرسية ودور الاحترام المتبادل في خلق بيئة تعليمية محفزة على التميز والإبداع.

واختتمت الأستاذة سارة حمادة، رئيسة قسم البرامج والأنشطة المحاضرة، مؤكدة فيها أن مثل هذه المحاضرات تمثل خطوة مهمة في ترسيخ القيم الإيجابية في نفوس الطلبة، مشيرة إلى أن “الالتزام بالقوانين المدرسية واحترام المعلم ليسا مجرد واجب، بل هما ثقافة ينبغي أن يحملها الطالب معه في كل مراحل حياته”. كما أشادت بالشراكة المثمرة مع جمعية توعية ورعاية الأحداث، مؤكدة استمرار التعاون في تنفيذ برامج هادفة تعزز الوعي وتدعم رسالة المدرسة في بناء جيل متفوق علمياً وملتزم أخلاقياً.

ومن جانبها، أعربت الأستاذة منى شاه، نائبة مديرة المجمع، عن شكرها لجمعية توعية ورعاية الأحداث على هذه المبادرة، مشيدةً بالطرح التوعوي الهادف الذي لامس احتياجات الطلبة وأسهم في تعزيز وعيهم بدور القوانين المدرسية في نجاح مسيرتهم التعليمية. وأكدت أن مثل هذه الفعاليات تشكّل ركيزة أساسية في دعم رسالة المدرسة التربوية وتكامل دورها مع الأسرة والمجتمع في إعداد جيل واعٍ ومسؤول

اقرأ المزيد