0097143346600

ما بين الساعة 08:00-14:00

info@juvenile.ae

التواصل عبر البريد الالكتروني

جلسة “كبارنا في قلب المجتمع” تؤكد على دور كبار المواطنين في الدولة

بحضور الشيخة عائشة بنت حميد المعلا نظمت جمعية توعية ورعاية الأحداث بمشاركة جمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين

شارك هذا المقال

الشارقة، 1 أكتوبر 2025

بحضور الشيخة عائشة بنت حميد المعلا نظمت جمعية توعية ورعاية الأحداث بمشاركة جمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين جلسة حوارية بعنوان “كبارنا في قلب المجتمع”، وذلك بمناسبة اليوم الدولي لكبار المواطنين الذي يصادف الأول من أكتوبر من كل عام، وبما ينسجم مع مبادرات عام المجتمع. أقيمت الجلسة في مطعم كشتة أمينة بالجادة – الشارقة، بحضور نخبة من أعضاء الجمعيتين، إلى جانب كبار المواطنين وعدد من الطلبة، في أجواء جسدت رسائل التقدير والوفاء لجيل العطاء.

#الخبر | افتتح الدكتور جاسم خليل ميرزا، عضو مجلس إدارة الجمعية ومدير الجلسة، فعاليات اللقاء بنقل تحيات معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، رئيس مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، قائلاً: “تكريم كبار المواطنين ليس مجرد مناسبة، بل هو قيمة متأصلة في ثقافتنا وهويتنا الإماراتية. هؤلاء الآباء والأمهات هم الرعيل الأول الذين بذلوا الغالي والنفيس من أجل بناء الوطن، ومن واجبنا اليوم أن نخلّد قصص عطائهم ونغرسها في نفوس الأبناء والأحفاد.”

مؤكداً أن رعاية كبار المواطنين تمثل نهجاً مستداماً في دولة الإمارات، التي بفضل قيادتها الرشيدة وفرت منظومة متكاملة من المبادرات والخدمات، تكفل لهم حياة كريمة ودوراً فاعلاً في المجتمع.

وأضاف في كلمته قائلاً: “كبار المواطنين هم المخزون الحقيقي للخبرة والقيم. الاستماع إلى قصصهم وتجاربهم يمثل مدرسة مفتوحة للأبناء ورسالة بأن العطاء لا يتوقف عند عمر أو مرحلة.” وتوجّه بالشكر للقيادة الرشيدة على اهتمامها بهم، كما ثمن جهود جمعيات ذات النفع العام بالدولة في ربط الأجيال وتعزيز التواصل بينهم.

ومن جانبها، عبّرت الأستاذة مريم السلمان، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين، عن امتنانها للجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة في خدمة كبار المواطنين، مؤكدة أن: “وجود استراتيجيات وطنية ومراكز متخصصة وخدمات نوعية هو انعكاس لاهتمام القيادة الحكيمة بهم. ونحن في جمعية أصدقاء كبار المواطنين نعتبر رعايتهم أمانة ورسالة حضارية تجسد قيم الوفاء والبرّ في مجتمعنا.”

كما ألقت الشيخة عائشة بنت حميد المعلا، مسؤوله الأنشطة الطلابية بمدارس الكمال الأمريكية – حلوان – الشارقة ، كلمة عبّرت فيها عن فخرها بمثل هذه المبادرات التي تعزز جسور التواصل بين الأجيال، قائلة: “إن لقاء اليوم هو رسالة بليغة لأبنائنا الطلبة، فالقيم لا تُدرّس في المناهج فقط، بل تُستمد من أصحاب الخبرة الذين صنعوا تاريخ الوطن. ونحن كقطاع تربوي حريصون على غرس ثقافة الوفاء والتقدير في نفوس الطلبة، ليكونوا امتداداً لنهج راسخ في احترام الكبار والاستفادة من عطائهم.”

وأضافت: “مدارسنا ستظل حاضنة لمثل هذه المبادرات التي تجسد التلاحم المجتمعي، وتؤكد أن كبار المواطنين هم الثروة الحقيقية التي نستمد منها العزم والقدوة.”

وتخللت الجلسة مداخلات طلابية عبّر فيها الطلبة عن تقديرهم للتجارب التي استمعوا إليها من كبار المواطنين، إلى جانب كلمات وجدانية من كبار السن أنفسهم، حيث استعادوا ذكريات الماضي وأكدوا على أهمية الصبر والتمسك بالقيم والتقاليد، معبرين عن اعتزازهم بالتكريم الذي جمعهم بالأجيال الشابة.

وفي كلمة ختامية، أعرب كبار المواطنين عن فرحتهم بهذه المبادرة، بقولهم: “نشعر بفخر كبير اليوم ونحن نرى أبناءنا يشاركوننا هذه اللحظات. كما نشكر جمعية توعية ورعاية الأحداث وجمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين على هذه المبادرة التي عززت التلاحم المجتمعي، وشكر خاص لدولتنا الحبيبة على ما تقدمه من رعاية وخدمات لفئة كبار المواطنين والمقيمين على أرضها الطيبة.”

كما قدمت الأستاذة سارة حمادة، رئيسة قسم البرامج والأنشطة بالجمعية، شهادات الشكر والتقدير والهدايا التذكارية المقدمة من الجمعية لجميع الحضور، تكريماً لمساهماتهم في تعزيز التواصل بين الأجيال وإبراز قيم الوفاء والاحترام لكبار المواطنين.

واختتمت الجلسة بكلمة للشيف مريم المنصوري، التي أشادت بأجواء المودة والفرح التي غمرت اللقاء، شاكرة جمعية توعية ورعاية الأحداث على اختيار مطعم كشتة أمينة ليكون جزءاً من هذه المبادرة المجتمعية، مؤكدة أن المكان أضفى أجواء عائلية ولمسة دافئة من الضيافة الإماراتية الأصيلة، مما منح اللقاء طابعاً مميزاً وممتعاً للجميع.

وفي الختام كرّم الدكتور جاسم خليل ميرزا، بحضور الأستاذة بدرية عبدالله الياسي عضو مجلس الإدارة ، كل من الشيخة عائشة المعلا وجمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين لمشاركتهم في إنجاح الجلسة، وكذلك كرم أعضاء مطعم كشتة أمينة، موجهاً لهم جزيل الشكر والتقدير على استضافتهم للجلسة وكونهم جزءاً أساسياً في إضافة أجواء أسرية ساهمت في نجاحها.

اقرأ المزيد