بحضور معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، رئيس مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، أقرّ مجلس إدارة الجمعية ، تشكيل «مجلس شباب جمعية توعية ورعاية الأحداث»، استناداً إلى النظام الأساسي للجمعية، وبوصفه مجلساً استشارياً تطوعياً يُعنى بتمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في تطوير برامج الجمعية ومبادراتها.
ويهدف المجلس إلى إشراك الشباب في تطوير وتنفيذ المبادرات التوعوية والوقائية، وتعزيز دورهم في دعم الأحداث وخدمة المجتمع، وتنمية قدراتهم القيادية والتطوعية، وترسيخ القيم الإيجابية والمسؤولية المجتمعية.
كما يمثل المجلس منصة للاستماع إلى آراء الشباب واحتياجاتهم ومقترحاتهم، وتحويل أفكارهم إلى مبادرات عملية تدعم أهداف الجمعية في التوعية والوقاية ورعاية الأحداث.
وسيتبع المجلس منهجية تشاركية تبدأ برصد احتياجات الشباب وتحديد الأولويات، ثم إعداد المبادرات ورفعها إلى مجلس إدارة الجمعية لاعتمادها، وصولاً إلى التنفيذ والمتابعة وقياس النتائج، بما يسهم في تحسين البرامج وتعزيز أثرها المجتمعي.
وتُعدّ جمعية توعية ورعاية الأحداث، وفقاً للمعلومات المتوفرة لديها، أول جمعية ذات نفع عام في دولة الإمارات تُشكّل مجلساً للشباب، في خطوة تعزز حضور الشباب في العمل المجتمعي والتطوعي.
ويضم المجلس الأستاذ فيصل محمد الشامسي رئيساً، وعضوية كلٍّ من أحمد خميس الشحي، وحمدان أحمد النقبي، وعائشة عبداللطيف البنا، وشما يوسف الخياط، وميرة جلال البلوشي، وسارة محمد الياسي، حيث تم اختيار الأعضاء من عضوية الجمعية، ومن تخصصات متنوعة، ويمثلون مختلف إمارات الدولة، بما يعكس التنوع الجغرافي والتخصصي، ويسهم في إثراء عمل المجلس وتعدد الرؤى والأفكار والمقترحات.
ويأتي تشكيل المجلس تماشياً مع توجهات حكومة دولة الإمارات في تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في صنع القرار، وانسجاماً مع نهج المؤسسة الاتحادية للشباب في تفعيل دور المجالس الشبابية.
وأشاد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم بفكرة إنشاء مجلس للشباب داخل الجمعية، مؤكداً أن تمكين الشباب وإشراكهم في صناعة القرار يمثل استثماراً حقيقياً في المستقبل.
وقال معاليه إن مجلس الشباب سيكون منصة حيوية لاحتضان أفكار الجيل الجديد وتوظيف طاقاته ومواكبة التطورات التقنية والاجتماعية، مشيراً إلى أن الجمعية، التي تُعنى بالأسرة والحدث، تحتاج إلى صوت الشباب نفسه ليكون شريكاً في وضع الحلول وتطوير البرامج الوقائية والتوعوية، بما يعزز استدامة العمل المجتمعي، ويضمن انتقال الخبرات وتلاقح الأجيال.
وأكد الأستاذ فيصل محمد الشامسي، عضو مجلس الإدارة ورئيس مجلس شباب جمعية توعية ورعاية الأحداث، أن تشكيل المجلس يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز حضور الشباب في العمل المجتمعي، وإتاحة المجال أمامهم للمشاركة الفاعلة في صياغة الأفكار والمبادرات التي تخدم فئة الأحداث والمجتمع.
وأشار إلى أن تنوع أعضاء المجلس من حيث التخصصات والتمثيل الجغرافي لمختلف إمارات الدولة يشكل قيمة مضافة، ويدعم تقديم رؤى وأفكار متنوعة تسهم في تطوير مبادرات الجمعية وتحقيق أهدافها التوعوية والوقائية.
وأوضح أن المجلس سيعمل على أن يكون حلقة وصل فاعلة بين الشباب والجمعية، من خلال الاستماع إلى آرائهم واحتياجاتهم، وتشجيعهم على تقديم المقترحات والمبادرات، وتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع وبرامج قابلة للتنفيذ، بما يعزز ثقافة المشاركة والمسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي.

