0097143346600

ما بين الساعة 08:00-14:00

info@juvenile.ae

التواصل عبر البريد الالكتروني

جائزة سعيد لوتاه للأسرة المثالية في تربية الأبناء الدورة السادسة 2026

تبلغ قيمتها الإجمالية 90 ألف درهم، موزعة على ثلاث فئات، بواقع 30 ألف درهم لكل فئة

شارك هذا المقال

الإعلان عن إطلاق الدورة السادسة من جائزة سعيد لوتاه للأسرة المثالية في تربية الأبناء، حيث أكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم بدء تلقي طلبات المشاركة في الدورة السادسة من الجائزة، التي تبلغ قيمتها الإجمالية 90 ألف درهم، موزعة على ثلاث فئات، بواقع 30 ألف درهم لكل فئة، وتهدف إلى تعزيز دور الأسرة في التنشئة السليمة، والوقاية من المشكلات الاجتماعية والسلوكية التي قد تؤثر في الأبناء والأحداث ، كما تم الإعلان عن أهداف الجائزة المخصصة للأسر الإماراتية المثالية، حيث يمكن للأسر الدخول إلى موقع جمعية توعية ورعاية الأحداث للاطلاع على شروط المشاركة وآلية التقديم

وأشار معاليه إلى أن دولة الإمارات أولت الأسرة اهتماماً كبيراً، انطلاقاً من إيمانها بدورها المحوري في بناء المجتمع وتعزيز استقراره، وترسيخ أسس رعاية الأبناء وتنشئتهم وفق القيم والعادات والتقاليد الأصيلة

وأضاف معاليه أن إطلاق الجائزة في دورتها السادسة يأتي تقديراً للأسر المتميزة، وتحفيزاً للنماذج الإيجابية في المجتمع، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الأسرة المتماسكة وتعزيز دورها بن أجيال قادرة على تحمل مسؤوليات المستقبل

‏وأكد أن الجائزة تعكس رؤية القيادة الرشيدة التي تنظر إلى تماسك الأسرة باعتباره الأساس المتين لاستقرار المجتمع وأمن أجياله، مشيراً إلى أن جمعية توعية ورعاية الأحداث، ومنذ انطلاقتها قبل اثنين وثلاثين عاماً، كانت ولا تزال تعمل في هذا المسار الوطني الرائد، واضعة حماية الأبناء والوقاية بالوعي في صميم رسالتها واستراتيجيتها

‏ووجّه معالي الفريق ضاحي خلفان الشكر إلى أعضاء الجمعية والعاملين فيها على جهودهم في تنظيم الجائزة ودعم أهدافها، مؤكداً أن ما تحقق من نجاحات لم يكن ليتحقق لولا تكامل الجهود وتضافرها

من جانبه، أعرب المهندس يحيى سعيد لوتاه، نائب رئيس مجلس الأمناء في مؤسسة سعيد أحمد لوتاه الخيرية، عن تقديره لفكرة الجائزة وأهدافها، مؤكداً أن رعاية الأسر وتطوير قدراتها وتعزيز تماسكها تمثل أهدافاً سامية تنعكس بصورة مباشرة على استقرار المجتمع

وأكد دعم المؤسسة للجائزة ولكل المبادرات التي تسهم في حماية الأسرة وتعزيز دورها، مشيداً بالجهود التي تبذلها الجمعية في هذا المجال، ومبدياً استعداد المؤسسة لمواصلة التعاون معها ودعم ما تراه مناسباً لتحقيق أهداف الجائزة ورسالتها المجتمعية

                                               الأسرة المثالية

‏ و  قال الدكتور محمد مراد عضو جمعية توعية ورعاية الاحداث ، أمين السر والمشرف العام على جائزة سعيد بن لوتاه ” أن الجائزة قدمت للمجتمع نماذج مشرفة من الأسر المثالية في تربية الأبناء، وهو ما يمثل مصدر فخر للجمعية، مشدداً على أهمية إبراز دور الأسر وتعميم تجاربها والاستفادة منها على نطاق أوسع.

وأوضح أن توجيهات معالي الفريق ضاحي خلفان تميم أكدت علي ضرورة أن يكون لهذه الأسر المكرمة دور فاعل ومستدام بعد التكريم، وأن لا يقتصر الأمر على الثناء والتقدير، بل يتعداه إلى توسيع قاعدة المشاركة في الجائزة وتطويرها، مشيراً إلى أن الجمعية تعمل حالياً على خطة إعلامية وتسويقية متكاملة تهدف إلى الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع، وإشراكها ليس فقط في المنافسة بل في تطوير معايير الجائزة وأعمالها.

وأشار إلى أن مجلس إدارة الجمعية اتخذ قراراً استراتيجياً بضمان استمرارية واستدامة الجائزة، معتبراً أن هذه الاستدامة أصبحت واجباً والتزاماً مجتمعياً، وأوصى بأن يستمر العمل بهذه المبادرة لخدمة المجتمع والأسرة حتى مع تعاقب الأجيال، لما تمثله الأسرة من محور جوهري في الأهداف الاستراتيجية للجمعية.

ولفت إلى أن الأسرة تمثل خط الدفاع الأول في حماية الأبناء والأحداث من الانحراف، وأن التركيز في المرحلة المقبلة سينصب على توعية الأسرة وغرس القيم وتعزيز التماسك والتواصل بين الآباء والأبناء، في ظل الفجوة المتزايدة بين الأجيال، حيث نشأ جيل جديد على ثقافة وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي، بينما يحمل الجيل التقليدي منظومة قيم ومبادئ راسخة، مؤكداً أن التحدي الحقيقي يكمن في كيفية نقل هذه القيم بأدوات عصرية تضمن قبولها والالتزام بها.وعن حصيلة الجائزة خلال دوراتها الماضية، أوضح أن الجمعية كرمت على مدار ست دورات نحو خمس وعشرين أسرة، بواقع ثلاث أسر في بعض الدورات وأكثر في دورات أخرى، كاشفاً عن توجه مستقبلي لتوسيع فئات الجائزة واستقطاب أعداد أكبر من الأسر المتميزة في الأعوام القادمة

                                          اعداد أجيال واعية

من جانبه اعرب الدكتور جاسم ميرزا عضو مجلس ادارة ، رئيس قسم الاعلام ” عن خالص شكره وتقديره لمعالي الفريق ضاحى خلفان على التكريم الذى حظى به اليوم لدوره الاعلامي واسهاماته في دعم الرسالة التوعوية والمجتمعية من خلال مجلة الوعي الاجتماعي ، مؤكدا ان هذه اللفته تمثل حافزا لمواصلة العطاء وخدمة المجتمع واشاد بالدور المحورى الذى يضطلع به الاعلام فى نشر الوعى وتعزيز القيم الايجابية

وقال بأن جائزة سعيد بن لوتاه تنطلق من إيمان عميق بأن الأسرة هي حجر الأساس في بناء مجتمع متماسك وإعداد أجيال واعية متمسكة بقيمها وهويتها، وتسعى إلى إبراز النماذج الأسرية الملهمة التي تطبق ممارسات إيجابية في التربية وتعزز الترابط بين أفرادها وتسهم بفاعلية في تنمية قدرات الأبناء وإعدادهم للمستقبل. وقال أن الجائزة تضم ثلاث فئات رئيسية تشمل الأسرة المترابطة التي يتشارك فيها الأب والأم مسؤولية التربية بصورة فاعلة ومستدامة، والأسرة صانعة الأجيال التي تتولى فيها الأم أو الأب بمفرده مسؤولية الرعاية والتربية في ظل ظروف خاصة مع توفير الدعم والاستقرار للأبناء، إضافة إلى فئة الأسرة الرائدة التي تقدم نموذجاً متميزاً ومبتكراً في التنشئة.

مشيرا إلي أن الجائزة تقوم على ثلاثة محاور رئيسية تشمل الأمان والاستقرار الأسري بما في ذلك الرفاه والتوازن والحماية والتربية الإيجابية والسلامة الرقمية ، والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، ومحور القيم والهوية والمشاركة المجتمعية الذي يركز على الهوية الوطنية والتسامح والتعايش والتطوع والمسؤولية المجتمعية، ومحور الاستدامة والتميز الأسري الذي يتناول التخطيط الأسري والاستدامة المالية والتميز والإبداع والابتكار داخل الأسرة، وذلك وفق عشرة معايير دقيقة وبإجمالي مائة درجة.

اقرأ المزيد