0097143346600

ما بين الساعة 08:00-14:00

info@juvenile.ae

التواصل عبر البريد الالكتروني

جمعية توعية ورعاية الأحداث ووزارة التربية والتعليم تعززان الوعي والمسؤولية لدى طالبات مدرسة السعادة

بمحاضرة «أنا واعية.. أنا مسؤولة»

شارك هذا المقال

في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الوعي لدى النشء، وترسيخ القيم والسلوكيات الإيجابية لدى الطلبة، تنظم جمعية توعية ورعاية الأحداث محاضرة توعوية بعنوان «أنا واعية… أنا مسؤولة»، بمشاركة 100 طالبة وطالب من مدرسة السعادة للبنات – الحلقة الأولى، قدمتها الأستاذة سعاد علي النعيمي، عضو جمعية توعية ورعاية الأحداث.

‏وتأتي المحاضرة ضمن البرامج التوعوية التي تحرص الجمعية على تنفيذها بالتعاون مع المؤسسات التعليمية، بهدف الوصول إلى الطلبة في مختلف المراحل العمرية، وتقديم محتوى توعوي مبسط يتناسب مع احتياجاتهم، ويساعدهم على اكتساب مجموعة من القيم والمهارات التي تعزز بناء الشخصية الإيجابية والواعية والقادرة على تحمل المسؤولية.

‏وتهدف المحاضرة إلى تعزيز وعي الطالبة بأهمية السلوك الإيجابي في حياتها اليومية، سواء داخل المدرسة أو المنزل أو في تعاملاتها مع الآخرين، إلى جانب غرس قيم الاحترام والتعاون وتحمل المسؤولية، وتعريف الطالبات بأهمية الالتزام بالتعليمات والقوانين التي تسهم في توفير بيئة مدرسية آمنة وإيجابية تساعد الجميع على التعلم والنمو.

‏كما تسعى المحاضرة إلى تعريف الطالبات بكيفية التصرف الصحيح في المواقف المختلفة، وتشجيعهن على التفكير قبل اتخاذ القرار، والتمييز بين السلوكيات الصحيحة وغير الصحيحة، وتعزيز قدرتهن على التعامل مع المواقف التي قد يواجهنها بطريقة آمنة وواعية، مع التأكيد على أهمية طلب المساعدة من الأشخاص الموثوقين عند الحاجة.

‏وتتضمن المحاضرة مجموعة من المحاور التفاعلية التي تبدأ بمحور «أنا وشخصيتي»، حيث يتم تعريف الطالبات بأهمية بناء شخصية قوية وإيجابية، والثقة بالنفس، ومعرفة نقاط القوة، والحرص على تطوير الذات، بما يساعد الطالبة على تكوين صورة إيجابية عن نفسها وقدراتها.

‏كما تتناول المحاضرة محور «كلماتي وسلوكي»، الذي يركز على أهمية الكلمة الطيبة وحسن التعامل مع الآخرين، واحترام الزميلات والمعلمات والعاملين في المدرسة، والتعامل بأسلوب يعكس الأخلاق والقيم الإيجابية، مع توضيح أثر السلوك والكلمات في مشاعر الآخرين والعلاقات داخل البيئة المدرسية.

‏ويتناول محور «أنا مسؤولة» مفهوم المسؤولية بطريقة مبسطة تتناسب مع المرحلة العمرية للطالبات، من خلال التأكيد على أهمية الالتزام بالقوانين والتعليمات في المدرسة والمنزل، والمحافظة على الممتلكات، والقيام بالواجبات، واحترام الوقت، وتحمل نتائج الاختيارات والتصرفات.

‏كما تركز المحاضرة على محور «اختياراتي تصنع الفرق»، الذي يوضح للطالبات أن القرارات الصغيرة التي يتخذنها يومياً يمكن أن يكون لها أثر كبير في حياتهن، مع توعيتهن بأهمية اختيار الصديقات الإيجابيات، والابتعاد عن السلوكيات الخاطئة، والتفكير جيداً قبل تقليد الآخرين أو اتخاذ أي قرار.

‏وفي إطار تعزيز حماية الطفل، تتناول المحاضرة محور «أماني أولاً»، الذي يهدف إلى رفع مستوى الوعي بالسلامة الشخصية، وتعريف الطالبات بكيفية التصرف عند مواجهة موقف غير آمن، وأهمية الابتعاد عن مصادر الخطر، وعدم التردد في طلب المساعدة من الوالدين أو المعلمة أو الشخص البالغ الموثوق، مع التأكيد على أن طلب المساعدة يمثل سلوكاً صحيحاً ومسؤولاً.

‏وتختتم المحاور بمفهوم «أنا مواطنة صغيرة»، من خلال تشجيع الطالبات على أن يكنّ إيجابيات ومؤثرات في محيطهن، وأن يساهمن في نشر السلوك الحسن، ومساعدة الآخرين، والمحافظة على المدرسة والبيئة، واحترام المجتمع، بما يعزز لديهن الشعور بالانتماء والمسؤولية منذ الصغر.

‏وتسعى الجمعية من خلال هذه المحاضرة إلى أن تخرج الطالبة بمجموعة من الرسائل والقيم البسيطة والعملية، من أبرزها أن الوعي يبدأ من معرفة السلوك الصحيح، وأن المسؤولية تبدأ من الاختيارات اليومية، وأن احترام الآخرين وحماية النفس وطلب المساعدة عند الحاجة هي جزء أساسي من الشخصية الواعية.

‏وتؤكد جمعية توعية ورعاية الأحداث أن البرامج الموجهة لطلبة المدارس تمثل محوراً أساسياً في رسالتها التوعوية، لما لها من دور في الوقاية وتعزيز السلوك الإيجابي وبناء شخصية الأبناء، مشيرةً إلى أهمية استمرار التعاون مع وزارة التربية والتعليم والمؤسسات التعليمية لتنفيذ مبادرات وبرامج توعوية تسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، وتعزز القيم الأسرية والمجتمعية .

‏كما تحرص الجمعية على تقديم محتوى توعوي يتناسب مع المراحل العمرية المختلفة، ويجمع بين التوعية والوقاية والتفاعل، بما يساعد الطلبة على تحويل المفاهيم والقيم التي يتعلمونها إلى ممارسات وسلوكيات إيجابية في حياتهم اليومية، ويعزز دورهم كأعضاء فاعلين في الأسرة والمدرسة والمجتمع.

اقرأ المزيد