ترأس معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، رئيس مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، الاجتماع الثمانين لمجلس إدارة الجمعية، بحضور سعادة سلطان صقر السويدي، نائب رئيس الجمعية، والدكتور محمد مراد عبدالله، أمين السر العام، وسعادة ميرزا الصايغ، إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة ورؤساء اللجان وأعضاء الجمعية، ومن بينهم الدكتور منصور العور، والدكتور خليفة السويدي، والدكتور جاسم خليل ميرزا، والدكتور سيف الجابري، والأستاذ فيصل الشامسي، وسعادة موزة الشومي والأستاذة بدرية الياسي،والأستاذة هيام الحمادي.
واستهل الاجتماع بالتصديق على محضر الاجتماع السابق بعد الاطلاع عليه، ومناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، إلى جانب الإشادة بتقارير الجمعية .
كما تم خلال الاجتماع عرض تقرير حول مشاركة الجمعية في المنتدى الخليجي السادس للسياسات الأسرية 2026، الذي ينظمه المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بالتعاون مع معهد الدوحة الدولي للأسرة، وبحضور وزير التنمية الاجتماعية في مملكة البحرين، تحت عنوان «الأسر الخليجية في أوقات الأزمات»، والمقرر عقده يومي 25 و26 نوفمبر 2026 حضورياً في مملكة البحرين.
وعلى هامش الاجتماع، تم الإعلان عن إطلاق الدورة السادسة من جائزة سعيد لوتاه للأسرة المثالية في تربية الأبناء، حيث أكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم بدء تلقي طلبات المشاركة في الدورة السادسة من الجائزة، التي تبلغ قيمتها الإجمالية 90 ألف درهم، موزعة على ثلاث فئات، بواقع 30 ألف درهم لكل فئة، وتهدف إلى تعزيز دور الأسرة في التنشئة السليمة، والوقاية من المشكلات الاجتماعية والسلوكية التي قد تؤثر في الأبناء والأحداث.
كما تم الإعلان عن أهداف الجائزة المخصصة للأسر الإماراتية المثالية، حيث يمكن للأسر الدخول إلى موقع جمعية توعية ورعاية الأحداث للاطلاع على شروط المشاركة وآلية التقديم.
وأشار معاليه إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة أولت الأسرة اهتماماً كبيراً، انطلاقاً من إيمانها بدورها المحوري في بناء المجتمع وتعزيز استقراره، وترسيخ أسس رعاية الأبناء وتنشئتهم وفق القيم والعادات والتقاليد الأصيلة.
وأضاف معاليه أن إطلاق الجائزة في دورتها السادسة يأتي تقديراً للأسر المتميزة، وتحفيزاً للنماذج الإيجابية في المجتمع، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الأسرة المتماسكة وتعزيز دورها في بناء أجيال قادرة على تحمل مسؤوليات المستقبل.
وأكد أن الجائزة تعكس رؤية القيادة الرشيدة التي تنظر إلى تماسك الأسرة باعتباره الأساس المتين لاستقرار المجتمع وأمن أجياله، مشيراً إلى أن جمعية توعية ورعاية الأحداث، ومنذ انطلاقتها قبل اثنين وثلاثين عاماً، كانت ولا تزال تعمل في هذا المسار الوطني الرائد، واضعة حماية الأبناء والوقاية بالوعي في صميم رسالتها واستراتيجيتها.
ووجّه معالي الفريق ضاحي خلفان الشكر إلى أعضاء الجمعية والعاملين فيها على جهودهم في تنظيم الجائزة ودعم أهدافها، مؤكداً أن ما تحقق من نجاحات لم يكن ليتحقق لولا تكامل الجهود وتضافرها.
من جانبه، أعرب المهندس يحيى سعيد لوتاه، نائب رئيس مجلس الأمناء في مؤسسة سعيد أحمد لوتاه الخيرية، عن تقديره لفكرة الجائزة وأهدافها، مؤكداً أن رعاية الأسر وتطوير قدراتها وتعزيز تماسكها تمثل أهدافاً سامية تنعكس بصورة مباشرة على استقرار المجتمع.
وأكد دعم المؤسسة للجائزة ولكل المبادرات التي تسهم في حماية الأسرة وتعزيز دورها، مشيداً بالجهود التي تبذلها الجمعية في هذا المجال، ومبدياً استعداد المؤسسة لمواصلة التعاون معها ودعم ما تراه مناسباً لتحقيق أهداف الجائزة ورسالتها المجتمعية.

